منتديات الصمود الحر الشريف
زيارتكم تسرنا * ومشاركتكم لنا بالتسجيل والمساهمة في منتدياتنا تسعدنا * حللتم أهلا ونزلتم سهلا في منتدياتكم الصامدة الحرة الشريفة

منتديات الصمود الحر الشريف

هذه المنتديات تجمع الشرفاء والشريفات الذين يناضلون من أجل القضايا العادلة في فلسطين والعالمين العربي والإسلامي والعالم بأسره بالوسائل التعبيرية الشريفة والشرعية - لا تتحمل إدارة المنتديات مسؤولية ما ينشر فيها مما لا يعبر عن رأيها بالضرورة
 
الرئيسيةجديد اليوم*س .و .جبحـثالتسجيلدخول

وضع الأمريكان دستور العراق ........................... وضع الروس الآن دستور سوريا ..................... ربما هذا يعني أن سوريا من نصيب روسيا في مشروع الشرق الأوسط الجديد .............. لقد بدأ العد العكسي لزوال الدول العربية نهائيا من خريطة العالم

شاطر | 
 

 ما وراء الخبر "أو التقاعس الإعلامي العربي" .. نصر الدين لعياضي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد المالك حمروش
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 5676
تاريخ التسجيل : 26/02/2010
الموقع : http://elsoumoudelcharif.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: ما وراء الخبر "أو التقاعس الإعلامي العربي" .. نصر الدين لعياضي   الثلاثاء أكتوبر 16, 2012 1:02 pm


عتبات الكلام

ما وراء الخبر


الاثنين 15 أكتوبر 2012

نصر الدين لعياضي







بدأت وكالة الأنباء الألمانية (دوتش برس أجنتر) (د. ب. أ) تضطلع بدور كبير في نقل أخبار المنطقة العربية من داخل بلدانها وليس من العواصم الغربية، وبهذا أضحت منافسا قويا لوكالات الأنباء العالمية العريقة، مثل وكالة الأنباء الفرنسية ووكالة رويترز البريطانية. لقد كانت هاتان الوكالتان تهيمنان على أخبار المنطقة العربية، بفضل استفادتهما من التقسيم الاستعماري للعالم في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين. وأصبحت الكثير من وسائل الإعلام العربية تنقل الأخبار عما يجري في المنطقة العربية عن هذه الوكالة الألمانية، سواء ذكرتها كمصدر أو تسترت عليه. وقد برهنت هذه الوكالة على مهنيتها في نقل مجريات الأوضاع، في تونس ومصر في السنة الماضية.
ويتساءل كل مهتم بنشاط وسائل الإعلام كيف تحولت هذه الوكالة التي تأسست في 1949 بفضل تعاضد مئات الوسائل الإعلامية الألمانية التي لا تزيد حصة كل واحدة منها على 5,%1 من رأسمالها، إلى وكالة أنباء عالمية عاملة في 120 دولة! وتتمتع بصحة مالية تحسدها عليها وكالات الأنباء العالمية المذكورة أعلاه؟
ما يبرر طرح هذا السؤال، أن ألمانيا لا تملك وشائج ثقافية ولغوية بالمنطقة العربية على غرار فرنسا وبريطانيا ولا تتكئ على تاريخ مشترك متين مع الدول العربية. إن جل العاملين في مكاتب هذه الوكالة في المنطقة العربية، عرب يراسلونها باللغة العربية أو الإنجليزية أو الإسبانية، وهي اللغات التي تستخدمها هذه الوكالة. إذا، فمسألة نقل الأخبار لا تتعلق باللغة أو العرق.
إذا عدنا إلى التاريخ، يمكن التذكير بأن خبر انقلاب المشير عبد الرحمن سوار الذهب على الرئيس السوداني السابق جعفر نميري، يوم 4 أفريل 1985، نشرته وكالة الأنباء الكويتية (كونا) ثم تناقلته مختلف وسائل الإعلام العالمية. لقد كانت هذه الوكالة الأكثر نشاطا في منطقة الخليج والمشرق العربيين في تلك السنوات، فأين هي اليوم؟
إن المشكل لا يمكن اختصاره في وكالة ''كونا''، لأنه يرتبط بوضع الإعلام العربي ككل. ففي هذا المقام، يمكن أن نذكر أن الجزائر خاضت، بقيادة وزير خارجيتها السابق المرحوم محمد الصديق بن يحي، مفاوضات شاقة من أجل تحرير الدبلوماسيين الأمريكيين المحتجزين في طهران، وقد أفلحت في ذلك. لكن خبر الإفراج عنهم لم تنشره وسائل الإعلام الجزائرية، مع الأسف، بل أبرقه مراسل وكالة الأنباء الفرنسية من مطار هواري بومدين، الذي حطت به طائرة الوزير الجزائري رفقة الدبلوماسيين المحتجزين في مطار هواري بومدين يوم 20 جانفي .1981 والسبب في ذلك، لا يعود إلى تأخر وصول الصحفيين الجزائريين إلى المطار أو تلكؤهم في نقل الخبر، بل يرجع إلى الذهنية الإدارية التي كانت تسير المؤسسات الإعلامية في ذلك الوقت، والتي جعلت العالم يعلم بهذا الخبر نقلا عن وكالة الأنباء الفرنسية، رغم أن الحدث وقع في الجزائر وجسّده جزائريون!
بصرف النظر عن هذا المثال المفحم، قد يرى بعض المنظرين أن مسؤولية التفريط في نشر الأخبار يتحملها الصحفيون، وحجتهم في ذلك أن الصحافة الإخبارية في تاريخنا لم تظهر إلا منذ بضعة عقود فقط. فصحافتنا ظلت صحافة رأي وتعبئة، سواء أثناء الثورة التحريرية أو بعد جلاء الجيش الاستعماري. ولم تسع إلى الأخبار، بل الأخبار هي التي كانت تأتيها مكتوبة عبر الفاكس أو في شكل تعليمات عبر الهاتف. وقد نتج عن هذا الواقع التاريخي، ترفّع الصحفيين عن كتابة الأخبار. والدليل على ذلك، أن الأخبار توكل في الغالب إلى المستجدين في المهنة، والذين ينأون عنها بدورهم، بعد حين ويتجهون إلى كتابة المقالات وإجراء المقابلات والتحقيقات التي تُعّد أنواعا صحفية أنبل من كتابة الأخبار. إذا كانت وجهة النظر هذه صائبة، فهل يمكنها أن تخفي مسؤولية المؤسسة الإعلامية؟ ألا تتحمل هذه الأخيرة أي مسؤولية على مراسلها في موسكو، مثلا، الذي كاد ينسى الغاية من وجوده في بلد يحكمه ''يلتسين''، الذي أغرق روسيا في الفوضى والعنف، لو لم تتوقف سيارته الخاصة عن السير لندرة البنزين في هذا البلد؟ فأرسل بعض الأسطر إلى مؤسسته ليخبرها عن أزمة البنزين في موسكو؟ ألا تُسْأل هذه المؤسسة التي جعلت ثمن الكلمة التي يرسلها هذا المراسل الصحفي أغلى من سعر الذهب؟
المصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elsoumoudelcharif.ahlamontada.com
 
ما وراء الخبر "أو التقاعس الإعلامي العربي" .. نصر الدين لعياضي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الصمود الحر الشريف :: Votre 1ère catégorie :: أهم موضوعات اليوم-
انتقل الى: