منتديات الصمود الحر الشريف
زيارتكم تسرنا * ومشاركتكم لنا بالتسجيل والمساهمة في منتدياتنا تسعدنا * حللتم أهلا ونزلتم سهلا في منتدياتكم الصامدة الحرة الشريفة

منتديات الصمود الحر الشريف

هذه المنتديات تجمع الشرفاء والشريفات الذين يناضلون من أجل القضايا العادلة في فلسطين والعالمين العربي والإسلامي والعالم بأسره بالوسائل التعبيرية الشريفة والشرعية - لا تتحمل إدارة المنتديات مسؤولية ما ينشر فيها مما لا يعبر عن رأيها بالضرورة
 
الرئيسيةجديد اليوم*س .و .جبحـثالتسجيلدخول

وضع الأمريكان دستور العراق ........................... وضع الروس الآن دستور سوريا ..................... ربما هذا يعني أن سوريا من نصيب روسيا في مشروع الشرق الأوسط الجديد .............. لقد بدأ العد العكسي لزوال الدول العربية نهائيا من خريطة العالم

شاطر | 
 

  لماذا نجح الإخوان المسلمون في ما فشل فيه البقية و خاصة التيار القومي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد المالك حمروش
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 5667
تاريخ التسجيل : 26/02/2010
الموقع : http://elsoumoudelcharif.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: لماذا نجح الإخوان المسلمون في ما فشل فيه البقية و خاصة التيار القومي   الأربعاء أبريل 03, 2013 2:43 am


الناصر خشيني
31 مارس 2013

الشبكة



لماذا نجح الإخوان المسلمون في ما فشل فيه البقية و خاصة التيار القومي

بقلم محمد مسيليني

31مارس
2013

محمد مسيليني: الكثير من الشباب العربي لا يتوقف عن طرح سؤال ” لماذا نجح
الإخوان المسلمون في ما فشل فيه البقية و خاصة التيار القومي”. سؤال يؤرق
الشباب و أهل الفكر و السياسة في الوطن العربي . في إطار المعركة الدائرة
بين تيار الإسلام السياسي بكل مكوناته و بين بقية التيارات

و خاصة التيار القومي يجد البحث في أسباب نجاح الإسلاميون و مسكهم للسلطة
في أقطار عربية عديدة مبرراته التي تساعد على حسن إدارة الصراع و المعركة
بين الطرفين. اعتقد ان نجاح جماعات الإسلام السياسي في الوصول للسلطة
بفعل ما يسمى الربيع العربي و مهما كان فهمنا و تحليلنا لما حصل في الوطن
العربي منذ جانفي 2011 يرتكز على 5 عناصر رئيسة و هي

1- حركات الإسلام السياسي قد نجحت نجاحا كبيرا في تسويق نفسها داخليا و
خارجيا على انها البديل الوحيد عن الأنظمة القائمة في الوطن العربي و
التي فشلت في إرساء التنمية و العدالة و الديمقراطية بل أنها كانت أنظمة
مستبدة و فاسدة و لم تتمكن من ارساء تجارب حكم صالحة و لها القدرة على
الاستمرار رغم تشبثها بالحداثة و ارتباطها بدول النفوذ في أمريكا و
ارويا. مقابل هذا النجاح وجد التيار اليساري نفسه في اغلب الأحيان في
حالة دفاع عن هذه الأنظمة لمجرد أنها تتشبث بالحداثة و حقوق المرأة و
تحارب التطرف الإسلامي في حين وجد التيار القومي نفسه مشتت الخيارات بين
رفضه للأنظمة التقليدية و للبديل الاسلاموي المتلحف برداء الهوية و حاول
كعادته الوقوف في وسط المسافة.

2- حركات الإسلام السياسي استطاعت و على مدى مرحلة طويلة توظيف المخزون
الديني و الشعبي و تقديم نفسها على انها المدافع الشرس على الدين
الإسلامي و أنها الوكيل الحصري له في كل الاقطار العربية في وجه
“العلمانيين و الكفرة و أعداء الإسلام في هذه البلاد”. تمكنت حركات
الاسلام السياسي من التحكم في المساجد و كل المؤسسات الدينية و تمرير
خطاب يتماشى و الفهم المبسط و التقليدي للدين الاسلامي لدى العامة و أيضا
لدى اغلب المتعلمين كما نجحت في ترسيخ قناعة عند شريحة واسعة من المجتمع
ان كل الإطراف خارج حركات الإسلام السياسي هي أطراف معادية للدين
الاسلامي الحنيف بما في ذلك أبناء التيار القومي.

3- بناء اطر تنظيمية متماسكة و منضبطة و في تواصل على مستوى إقليمي و
دولي. هذه الأطر مكنت من التمدد الأفقي و العمودي و حشد المنتمين و
المريدين و كذلك انتشار الجمعيات المنبثقة عن تنظيمات الإسلام السياسي.
العمل الجمعياتي و الأهلي و لمدة طويلة مكن حركات الإسلام السياسي من
التمدد في الأوساط الشعبية من خلال ما يقدم من خدمات و إعانات و تواصل
مستمر و في كل المناسبات مع الناس في الاحياء السكنية و في المساجد و في
مجالات الالتقاء و التجمع

4- حددت حركات الاسلام السياسي خياراتها بكل دقة و قياداتها تعرف بوضوح
اهداف كل مرحلة و خططتها مما يسمح برسم تكتيكاتها بكل سهولة. منذ البداية
عملت حركات الإسلام السياسي على اسلمة المجتمعات او بالأصح أخونتها و
الانقضاض على السلطة بكل الطرق و متى سمحت الظروف بذلك. الانتخابات و
الصندوق وسيلة للوصول للسلطة و الانقلاب ايضا مباح و كذلك الاغتصاب و
اعتماد العنف المسلح كلها آليات مبررة و مباحة للسيطرة على الدولة و
أجهزتها و قد جربت كلها

5- تماهت حركات الإسلام السياسي مع الواقع الدولي و عملت على استغلاله
لصالحها و قد اختارت معسكرها منذ البداية حيث حاربت و بشراسة دول حلف
وارسو باسم عدائها للشيوعية و الإلحاد و تحالفت عمليا و موضوعيا مع الغرب
بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية و حلفاءها في المنطقة. حركات الإسلام
السياسي ترفع الشعارات الرنانة المعادية لأمريكا و تشحن مريديها ضد الغرب
في حين تجلس قياداتها للتفاوض مع الغرب الكافر الى درجة تقسيم الأدوار
كما حصل و يحصل الان فيما يسمى بالربيع العربي. تجارب عديدة تدلل على
ازدواجية الخطاب و الممارسة عند الجماعات مثل أفغانستان و السودان و تونس
و مصر و العراق و سورية و غيرها. يعتقد بعضهم انهم قادرون على اللعب مع
الدول الكبرى لصالحهم مع التنصل من الالتزامات المترتبة عليهم نتيجة هذا
اللعب. انه نفس الأسلوب الذي انتهجه حكام العرب السابقون مثل حسني مبارك
و زين العابدين بن علي

مقابل خيارات جماعات الإسلام السياسي و تصوراتهم و طرق عملهم نجد ان
اليسار العربي بقي و سيبقى معزولا عن الواقع لأنه وضع نفسه منذ البداية
في وضع صدامي مع الهوية و حتى التعديلات التي حاول البعض إدخالها على هذا
التمشي لم تمكن من تجاوز هذه الهنات الكبيرة حيث ترسخت عند غالبية الشعب
أن الانخراط في مجموعات و أحزاب اليسار العربي بمفهومه الإيديولوجي يعني
بالضرورة الكفر و الإلحاد و معاداة الدين الإسلامي و رفضه . اليسار و
باسم انتصاره لمضامين الحداثة وجد نفسه مدافعا شرسا في بعض الأحيان على
سياسات الغرب الاستعماري خاصة بعد سقوط جدار برلين و سقوط اكبر دولة
شيوعية في العالم و تحول أعداد هائلة من الشيوعيين و اليساريين القدامى
الى مدافعين عن الديمقراطية بمضمونها اللبرالي و التي كانت في عهد غير
بعيد محل رفض من طرفهم و انخراطهم في منظمات الدفاع عن الحقوق و الحريات
و تخليهم عن دكتاتورية البروليتاريا بل ان البعض منهم لا يرى مانعا في
التطبيع مع عصابات بنو صهيون. على المستوى الاقتصادي صارت الاشتراكية عند
الكثير منهم من مخلفات الماضي و في رفوف المكتبات. جزء هام من اليسار لا
يؤمن بالوطن بل مازال يؤمن بمفاهيم كونية هلامية مثله مثل جماعات الإسلام
السياسي التي لا تؤمن بالوطن بل تؤمن بالجماعة و التنظيم و الامة في شكل
الخلافة

اما التيار القومي فرغم التزامه بعنصر الهوية فانه بقي شعارا ملقى لم
يتنزل منزلة الفعل و العمل اليومي و الميداني و هذا الامر يهم ترسيخ
العروبة و الانتصار لها في كل قطر و كذلك الدين الإسلامي و شعائره. هذا
الامر يعني ببساطة شديدة ان التيار القومي لم يتمكن من ترسيخ مضمون
الهوية كما يطرحها و يؤمن بها على الأرض مما ترك للجماعات الإسلامية
المجال الواسع لنشر مفهوم مشوه و متخلف للإسلام عند العامة و كذلك ساعد
الطرف اليساري و اللبرالي على التشكيك في مضامين القومية باعتبارها
تتعارض مع الكونية و حتى المواثيق الدولية عند الخاصة و الشريحة
المثقفة . التيار القومي لم ينجح في تحديد أولوياته و أهدافه بدقة و بشكل
يسمح بتوبيبها مرحليا و جغرافيا بل اكتفى برفع الشعارات الكبرى للثورة
العربية و للفكر القومي مثل حرية اشتراكية و وحدة و غيرها. نعم التيار
القومي يناصب العداء الدائم لقوى الاستعمار و يتعفف عن الدخول في لعبة
التعاطي مع السياسات الغربية لكنه مقابل ذلك يخرج من كل حساب عندما تحل
فرص ترتيب البيت العربي كما هو الحال الان حيث يقصى القومون من الإعلام و
السياسة و غيرها بشكل واضح

لا شك ان الأمة كل الأمة في خطر و قد يصبح الدفاع عن الإقليمية بما تعنيه
من التشبث بوحدة الأقاليم كما هي بعد سايكس بيكو مهة قومية من الطراز
الاول . ان تمكن جماعات الاسلام السياسي بدول البلاد العربية سيكون
عاقبته وخيمة و مدمرة لكل المنطقة و من يعتقد انه يمكن بناء استقرار و
تنمية و حياة طبيعية تحت حكم هذه الجماعات في تونس و ليبيا و مصر و
السودان و سورية و الجزائر و غيرها واهم و لا يعرف هذه الجماعات.

ما العمل

ان حجر الأساس في مواجهة المشروع التدميري للإخوان و كل جماعات الإسلام
السياسي يمر عبر تجديد الفكر الديني و تقديم الدين الإسلامي للناس كما
جاء به محمد صلى الله عليه و سلم خاتما لمسيرة النبوة تاركا للعقل البشري
مهمة الاضطلاع بدور الاستخلاف و سار على دربه من بعده من خلفه من الخلفاء
الراشدين . انه إسلام العقل و العمل و الاجتهاد و التسامح. دون غسل عقول
العامة و الخاصة مما علق بها من أدران قرون النقل و تحريف مقاصد الإسلام
لن نستطيع التصدي للمشروع الوهابي الاحواني التدميري. ان ترك المساجد و
الافتاء و الاجتهاد و تعليم الناس الدين لشيوخ جهاد المناكحة و زواج
الأربع و ارضاع الكبير و شرب بول البعير و إطلاق اللحية و فتاوى النقاب و
تزويج القاصرات هو الطريق الأسهل لتدمير الأمة و اخراجها من التاريخ و من
الجغرافيا ايضا. ان المسؤولية تفرض علينا البحث بشكل جدي عن طرق عملية و
فكرية للتصدي لهذا الخطر الداهم. ان استرجاع المساجد و تقديم اسلام
عقلاني غير منبت و مغاير للمعتاد تمثل تحدي لكل الشرفاء و الوطنيين في
هذه البلاد لان هزيمة المشروع الوهابي و الاخواني و السلفي في أذهان
الناس من خلال ترسيخ فهم مغاير للدين الاسلامي هو بداية هزيمتهم بل شرط
هزيمتهم السياسية. يمكن ان نبدأ ببعض الحركات البسيطة مثل إقامة صلاة
الجمعة في الشوارع و هجر المساجد و مرورا بتكثيف خطاب عقلاني و غير منبت
و انتهاءا برسم خط تباين واضح بين إسلام التكفير و للتخلف و إسلام العقل
و التسامح و العمل و البناء كما جاء به محمد ابن عبد الله لا كما رسمه
“الشيوخ” على مدى قرون طويلة عطل فيه دور العقل.

كما ان الوضع الحالي يفرض بناء تشكيل سياسي واسع يكسر طوق التجاذب
الثنائي بين حركات الاسلام السياسي من ناحية و وكلاء النظام القديم من
ناحية ثانية على ان تكون أرضيته وسطية مبنية على الالتزام بالهوية
العربية الإسلامية للشعب و على استقلال القرار الوطني كشرط لضمان استقلال
الوطن و مقدراته . ا ن اي تحالف سياسي وطني في البلاد العربية لا تكون
مرجعيته الوطنية الهوية العربية الإسلامية لن يكتب له النجاح و
الاستمرار. لن يحارب أجدادنا و اباءنا الاستعمار و يهزموه تحت راية
الجماعات الاسلامية و لا تحت راية الولاء للغرب و لا تحت جلباب الحركات
اليسارية بل كان الولاء الوطني بمضمونه العربي الاسلامي هو الذي قاد حركة
التحرر العربي حتى و ان كان لبعض الاطراف دور لا يمكن انكاره في هذا
العمل. شيوخ الزيتونة و الازهر و الجزائر و ليبيا و العراق و سورية قادوا
حركة التحرر تحت يافطة الانتماء لحضارة عربية إسلامية متجذرة و لعلهم
وجدوا بعض الصد من بعض الأطراف المتجهة شرقا او غربا حينها.

اننا في حاجة ملحة لبناء حركة تحرر وطني جديدة لان حكم الإخوان و حركات
الإسلام السياسي بمباركة و بدعم أمريكي و غربي لا يختلف عن مرحلة
الاستعمار التي تطلبت بناء حركات تحرر وطني قاومت الاستعمار و محاولة
التجزئة. ان من يريد الحفاظ على تونس موحدة و على مصر و ليبيا و العراق و
الجزائر و غيرها عليه ان يتصدى للمشروع الاخواني في المنطقة دون السماح
بعودة النظام القديم و لو بتمظهرات جديدة. حركة التحرر الوطني مطالبة
اليوم ان تحث الخطى قبل فوات الاوان و انهيار كل شيء في هذه البلاد التي
تقف الان على شفا حفرة من السقوط المدوي على كل المستويات.

ان الواجب الوطني يتطلب تحديد الأهداف و الأولويات و سبل الانجاز بدقة و
بوضوح و طرحها أمام الشعب و الالتزام بتنفيذها إنقاذا للوطن و مستقبل
أجياله. ان ترسخ حكم الإخوان و استمرار هذا الصراع بين الأطراف المتداخلة
يهدد وحدة البلاد و يضعف إمكانياتها في النمو و التنمية و خلق الخيرات و
فرص العمل لأبنائها و أجيالها المقبلة. ان مصير البلاد العربية واحد و لا
يمكن ان تسير الأوضاع بسلام في تونس مثلا اذا استمر الحال في ليبيا على
ما هو عليه و لا يمكن ان تسقر المنطقة ما دامت عصابات التخريب و القتل
تنفذ مخطط تدمير سورية و لا يمكن ان تطمئن الجزائر و هو مستهدفة بمجرد
الانتهاء من الملف السوري . ان المرحلة التي تمر بها المنطقة تفرض توحد
حركة التحرر العربي في مشروع واحد و في هدف واحد و بأسلوب عمل متجانس او
على الأقل متقارب. ان المشروع العربي الجامع وحده قادر على التصدي للتدخل
الاجنبي في المنطقة و إفشال مشاريع الاستقراء بالأجنبي في كل أشكاله
نشر في ثقافة وفنون, ثورات عربية, حوارات سياسية, دراسات, كتاب التقدمية.

--


الناصر خشيني نابل تونس
Email Naceur.khechini@gmail.com
Site http://naceur56.maktoobblog.com/

[الفلسطينية] لماذا نجح الإخوان المسلمون في ما فشل فيه البقية و خاصة التيار القومي بقلم محمد مسيليني

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elsoumoudelcharif.ahlamontada.com
 
لماذا نجح الإخوان المسلمون في ما فشل فيه البقية و خاصة التيار القومي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الصمود الحر الشريف :: Votre 1ère catégorie :: عربة البوعزيزي-
انتقل الى: