منتديات الصمود الحر الشريف
زيارتكم تسرنا * ومشاركتكم لنا بالتسجيل والمساهمة في منتدياتنا تسعدنا * حللتم أهلا ونزلتم سهلا في منتدياتكم الصامدة الحرة الشريفة

منتديات الصمود الحر الشريف

هذه المنتديات تجمع الشرفاء والشريفات الذين يناضلون من أجل القضايا العادلة في فلسطين والعالمين العربي والإسلامي والعالم بأسره بالوسائل التعبيرية الشريفة والشرعية - لا تتحمل إدارة المنتديات مسؤولية ما ينشر فيها مما لا يعبر عن رأيها بالضرورة
 
الرئيسيةجديد اليوم*س .و .جبحـثالتسجيلدخول

وضع الأمريكان دستور العراق ........................... وضع الروس الآن دستور سوريا ..................... ربما هذا يعني أن سوريا من نصيب روسيا في مشروع الشرق الأوسط الجديد .............. لقد بدأ العد العكسي لزوال الدول العربية نهائيا من خريطة العالم

شاطر | 
 

 لماذا نجح الإسلام السياسي في تركيا وتونس فقط وهل سيتدعوش الباقي؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد المالك حمروش
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 5675
تاريخ التسجيل : 26/02/2010
الموقع : http://elsoumoudelcharif.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: لماذا نجح الإسلام السياسي في تركيا وتونس فقط وهل سيتدعوش الباقي؟   الأربعاء سبتمبر 10, 2014 9:39 pm



ندوة الخميس الملف الاول :لماذا نجح الإسلام السياسي في تركيا وتونس فقط وهل سيتدعوش الباقي؟
يعتقد البعض أن نجاح الإسلام السياسي في تركيا وتونس , دليل على القوة الذاتية للإسلام السياسي , باعتباره يحتوي في تركيبته على مناعة تقيه من المحاولات التفكيكية , لذلك كانت الحكمة في محاولة الوصول إلى التركيبة الصحيحة لتفعيله في الدول العربية الأخرى , ورغم أن معظم المحاولات باءت بالفشل للوصول لهذه التركيبة الخاصة بكل دولة عربية على حدا , إلا أن الأمل مازال معقود للوصول إلى هذه التركيبة , بمحاولات حثيثة من الأحزاب الإسلامية في كل الدول العربية , تحت الرعاية المادية والمعنوية للعرّاب القطري
وسنحاول هنا تحليل سبب نجاح الإسلام السياسي في تركيا ثم في تونس , رغم أن التجربة التونسية حديثة النشأة إلا أن صمودها أمام مقاومة التغيير الداخلي والخارجي كهزات ارتدادية لتبعات ما يعرف بالربيع العربي , يستدعي منا أخذ تجربة الإسلام السياسي في تونس كذلك بعين الاعتبار
نبدأ مع بعضنا البعض في نقاط بديهية , نتفق عليها جميعا:
ان الديمقراطية في العالم العربي , ديمقراطية شكلية , حديثة النشأة مقارنة بتاريخ الديمقراطية في العالم الغربي , فلم تظهر الدول العربية في شكلها القانوني الا بعد إلغاء الخلافة العثمانية , وتخلصها من الاستدمار الاروبي
ان الديمقراطية في العالم العربي , فرضت فرضا على الدول العربية , اما فرضا قانونيا من الدول ذات الوصاية عليها , او فرض نفسي باعتبار لا وجود لخيار او بديل آخر , وبالتالي تبنتها الدول العربية وأنظمتها تردد بينها وبين نفسها : " مكره أخاك لا بطل "
الديمقراطية كمفهوم غربي تم قبولها اضطراريا , بعد سقوط المعسكر الاشتراكي , وانحسار مد الديكتاتوريات عالميا , وظهور فكرة حقوق الإنسان وحقوق الشعوب ومنظمات دولية غير حكومية وتطور وسائل الإعلام التي تنقل وتفضح القمع الممارس على الشعوب
استخدام الغرب , خاصة الولايات المتحدة الأمريكية للديمقراطية وحماية حقوق الإنسان والأقليات وحرية المعتقد كذريعة للتدخل في الشؤون الداخلية لبعض الدول العربية وجعلها ورقة ابتزاز لمصالحها الاقتصادية
المشكلة أن وجود ديمقراطية حقيقية في العالم العربي , يشكل خطر على الأنظمة العربية وعلى الدول الغربية المستفيدة منها , لذلك فهناك تحالف بين الأنظمة العربية والدول الغربية المؤثرة للحرص على عدم قيام ديمقراطية حقيقية في العالم العربي , لكن الديمقراطية مرحلة تاريخية تمر بها جميع الشعوب حين تصل لمرحلة النضج , يمكن تأجيلها ,أو التحايل عليها بمحاولة إبقائها كهيكل دون روح والحرص على جعلها حزمة من القوانين الإصلاحية التي تبقى حبيسة الأدراج أو الكتب والمراسيم واللوائح فقط بمعنى اننا نبقى ندرس على الديمقراطية ونحكي عليها و نغني لها دون ان نعيشها ممارسة وواقع , لكن هذا لا يعني قتلها أو قلع الديمقراطية من ذهن الشعوب باعتبارها ضرورة حضارية ستتبناها في مرحلة قادمة من مراحلها
والديمقراطية كمطلب شعبي لم يحدث الا في ما عرف بالربيع العربي , حيث انتفضت الشعوب العربية رافضة للديمقراطية الشكلية المغلفة بها ديكتاتورية الأنظمة العربية , ولأن الشعوب العربية وصلت لمرحلة بداية تأسيس الوعي الجمعي فهي لم تصدق ان الأنظمة العربية ستصلح نفسها بنفسها لتتحول من انظمة ديكتاتورية الى انظمة ديموقراطية كما لا يستطيع ان يتحول الذئب الى خروف , وان الديمقراطية التي تتكلم عنها الأنظمة مجرد تنازلات أمام إصرار شعوب المنطقة إما مناورة او عملية تجميلية لقناع ديمقراطي مهتريء , لتبقى الانظمة العربية تردد للغرب ان الشعوب العربية مازالت غير مهيئة للديمقراطية .
قلت ان الغرب لا يريد ديمقراطية حقيقية للعالم العربي وذلك لسبب بسيط وهو ان الديمقراطية الحقيقية هي الخطوة الاولى في طريق النهوظ الحضاري لتحقيق حضارة رسالية , تهدد الحضارة المادية التي يتزعمها الغرب , بعبارة أخرى ان الديمقراطية الحقيقية هي الكفيل الوحيد لضمان استقلال سيادي تكاملي عن الغرب مصاص الخيرات , فان كانت شخصية الكونت دراكولا تتغذى على دماء البشر بمصها فان الغرب يتغذى على خيرات الشعوب باستنزافها
لذلك كان لزاما على الغرب لحماية مصالحه وللحفاظ على مقومات قوته , التخلص من حليفه الذي أصبح يشكل عالة عليه وعبء ثقيل , ان يساهم في التخلص من الأنظمة العربية المغضوب عليها شعبيا ويعلن عن مساندته وتأيده للمطالب الشعبية , والبحث عن بديل لتجهيزه حتى يتقلد منصب الأنظمة الحاكمة بشرط ان يكون له نفس الاستراتيجية , وهي على محورين المحور الاول اعتبار الولايات الامريكية صديق وحليف ولا بد من حماية مصالحها حتى ولو كان الخطاب الرسمي للشعوب العربية :" ان الولايات المتحدة شر لا بد منه , لا نستطيع الاستغناء عنه ولا محاربته , انها الشر الجميل اللذيذ."
والمحور الثاني الاكتفاء بديمقراطية شكلية مع ادخال عليها بعض التعديلات الجمالية لتلبي الرغبة الجماهيرية دون ان تحدث تغيير في وعيها الجمعي بمعنى الاكتفاء بتقديم مهدئ ظرفي فقط دون تقديم الدواء الشافي حتى ولو كان مغلفه مزخرف بآيات قرآنية وأحاديث نبوية شريفة ومكتوب في تركيبته انه ذبح على الطريقة الإسلامية وغسل بماء زمزم , وعليه طابع : " منتوج حلال" الغذاء المبارك للمجتمعات العربية
وكان البديل المغري للولايات المتحدة هو الإسلام السياسي , فهو من جهة قام بمراجعات فكرية في خطابه فأظهر بعض التفتح على الغرب والتعامل معه , وتحول الغرب من دار كفر الى شريك ضروري لارساء السلام العالمي , وتحولت الديمقراطية من كفر الى شر لا بد منه ثم الى فريضة اسلامية باعتبارها شورى مقننة, وأمام سيل لعاب الاسلام السياسي على الحكم في البلدان العربية وتقديمه تعهدات للغرب بحماية الديمقراطية العربية الناشئة وتعزيزها وترقيتها تنسيقا مع الغرب وفي نفس الوقت الحفاظ على مصالحه وعدم السماح بالمساس بها بأي شكل من الأشكال , مع رهان الغرب على ان الاسلام السياسي اذا ذاق حلاوة الحكم واقترف شهوة السلطة فان الباب سيفتح لمزيد من التنازلات من جانبه للغرب حتى يحرص على بقائه واستمراره في السلطة ولا بأس بفكرة اسلمة الديمقراطية , فالشعوب العربية غير الشعوب الغربية , لها وضع خاص ومعقد .
بقت الإشارة إلى نقطة واحدة في هذه الفقرة , هل كان تحالف الإسلام السياسي مع الولايات المتحدة كخيار استراتيجي, وبالتالي فهو خيانة للشعوب العربية ولا فرق بين الإسلام السياسي والأنظمة الحاكمة فكلاهما وجهان لعملة واحدة , استخدما الشعوب وأحلامهم لتحقيق مآربهم للوصول إلى السلطة والبقاء فيها إلى غاية ان يرث الله الأرض ومن عليها؟
أم ان تحالف الاسلام السياسي مع قطر ومع الولايات المتحدة ما هو الا خيار تكتيكي , حتى يتمكن الاسلام السياسي من مفاصل الدولة , ليتحول من حزب الى دولة فيصعب قلعه او الاستغناء عن خدماته ثم يخدم الاسلام ورسالة الاسلام ويكون هو مجدد الرسالة وباني الحضارة؟
وهل الولايات المتحدة عرفت هذا الخيار التكتيكي متأخرة وأنها قد خدعت من طرف الاسلام السياسي , فعدلت عن موقفها الداعم , وقامت هي بتمويل والإشراف على الثورة المضادة للإطاحة به والانتقام منه؟
أم أن الولايات المتحدة كانت تعرف هذا الأمر من الوهلة الأولى لكنها عن عمد أضعفت الانظمة العربية أو تخلت عنها ودعمت الاسلام السياسي , ثم اشعلت حرب اهلية بين الفريقين , لتعيد السيطرة على الدول العربية , كمحاولة لإنقاذ شركاتها القاعدية الكبرى
====================================
الملف الثاني : من شبح ازمة مالية عالمية ضاربة ,بالظفر بصفقات تعمير الدول العربية وإعادة تشييد البنية التحتية لها ؟
أي احتمال تختاره فهو صحيح لأن الأنظمة العربية والإسلام السياسي جوهرهم واحد , وان اختلف المظهر وتنوع بين قومية او ملكية او حكم العسكر او حكم الشريعة ...
الجوهر او اللب هو المجتمع الذي يتخرج منه الحاكم وحاشيته ومنظومة الحكم والاسلام السياسي والعسكري والمناضل و ...
نحن لا نملك مجتمع مدني , وقد تحالف الجميع , الأنظمة العربية والأحزاب الإسلامية ورجال الدين والمثقفين والغرب للحيلولة دون قيام مجتمع مدني عربي , لان المجتمع المدني هو الذي يشكل آلية رقابة للنظام وهو الذي يحاسبها و سائلها وينزع عنها الشرعية , وبالتالي الخطر الأكبر المهدد للأنظمة العربية هو المجتمع المدني , لذلك تم العمل على إضعاف المجتمع المدني وتجهيله وتخلفه كما حدث في ليبيا او عمل على عسكرته بالسيطرة على منظماته وجمعياته ونقاباته واحزابه واختراقها من طرف العسكر وجعله مجتمع مدني شكلي فولكلوري , يحسن الرقص والتطبيل فقط او جعله مجتمع موجه مسلوب الإرادة منوم مغناطيسيا في شرود وتيه كبعض مجتمعات الدول الخليجية
لكن هل هناك استثناء ؟ هل هناك مجتمعات مدنية ناضجة ؟
الإجابة نعم توجد مجتمعات مدنية استثناء وهي المجتمع المدني التركي والمجتمع المدني التونسي وهما سبب نجاح الإسلام السياسي في هذين البلدين
وقبل ان نفصل في السبب نلفت عنايتكم بأن سر انهيار أنظمة الحكم , لكن الدولة لا تسقط بل حتى ربما دمرت فانها تعيد النهوض من جديد كما حدث لألمانيا واليابان سببه وجود مجتمع مدني ناضج وفعّال , عكس الدول العربية , لو قدر الله وسقطت أنظمتها فإننا سنتحول الى طوائف وشيع تتعارك فوق ركام وأنقاض الدولة .
ان خيار علمنة المجتمع المدني , خيار ضروري وواجب ,لأجل الحفاظ على المجتمع والدولة معا ,وان علمانية المجتمع المدني وان كان العقل الإسلامي يتحسس من هذه الكلمة لكن أود القول أنها هي نفسها ترشيد المجتمع , فالمجتمع المدني الراشد هو ثمرة من ثمار العلمانية , فان كانت علمنة الدولة فصل الدين عن الدولة ولو أني أفضل القول بفصل الدين عن الحكم , فان علمنة المجتمع معناها فصل المجتمع عن إي توجيه مفروض عليه فرضا سواء كان هذا التوجيه ديني او فكري , فالدين توجه والشيوعية توجه والعسكرة توجه والأحادية الفكرية او العقدية توجه ...
فعلمنة المجتمع المدني هي العمل على جعله مجتمع راشد مفتوح , يقبل الآخر وتصبح التعددية الفكرية والدينية جزء من منظومته الجمعية
اعترف ان هذا التعريف صعب وصادم في وسط مجتمعات محافظة جعل منها بتواطؤ مفضوح بين الحكام وعلماء الدين والغرب عبارة عن سجن دون جدران , لكن الحتمية التاريخية تؤكد ان المجتمع الموجه يتحول الى سجن دون اسوار كمرحلة اولى ليتحول في الاخير الى مقبرة دون جدار وهذا ما ستعيشه المجتمعات العربية عن طريق تنظيم داعش الذي سيكون هو صلب الموضوع بعد ان كان تنظيم القاعدة مقدمة له وهناك تنظيم آخر سيأتي مع السنوات القادمة ليكون هو الخاتمة لمجتمعاتنا العربية ما لم تعلمن
لماذا نخاف من علمنة المجتمع ؟
اذا كنا نخشى على الإسلام , فقد تكفل الله وتعهد بحفظه وحمايته والإسلام لم يندثر وقد فشلت الحملات الصليبية السابقة والمستدمر الفرنسي في الجزائر مثلا خلال أزيد من قرن من فصل المجتمع عن دينه وتحويل المجتمع الى مسخ او مجتمع مسيحي او مجتمع لا ديني ...
أما إذا كنا نخاف على المجتمع , فمن ماذا نخاف , إن علمنة المجتمع تعني احترام اختياراته في حرية وليست المفروضة عليه , ولا تعني أبدا الانحلال الخلقي والتفسخ الحضاري
اذن الخوف الوحيد , هو الخوف على مصالح ذاتية ,لأن علمنة المجتمع تعني , إخراج المجتمع من القفص , ليتخلص المجتمع من وصاية الحاكم عليه مهما كان نوع الوصاية وتوجهها دينية او اديولوجية او قومية او ...
والمجتمع التركي , يتبعه المجتمع التونسي , مجتمعان مفتوحان , تشبعا بقيم العلمانية الاجتماعية , فترقى في الرشاد المجتمعي , هذا الرشاد جعلهما يقفا مسافة واحدة أمام جميع الأحزاب ومختلف التيارات , لينظرا إلى الأفكار المقدمة لا إلى الأشخاص والمسميات , ليتبنى الحكمة الاجتماعية بقيمها المتعددة من عدالة وحرية ومساواة عند اي طرح مهما كان توجهه الذي يتبناه حتى ولو كان توجه إسلامي
فالإسلام السياسي في تركيا , يمارس السياسة بوطنية لا بدينية ولنقل بدينية ما وافقت الوطنية ولم تتعارض معها , مغلبا ومرجحا المصلحة الوطنية العليا على الإسلام كدين عالمي (قضية بورما , الصومال , الاستثمار العاطفي في القصية الفلسطينية), يخدم المصالح التركية قولا وفعلا و ويهتم بالناخب التركي فقط, أما خارج تركيا فهو استثمار عاطفي يستخدم كورقة ابتزاز في التدافع الحضاري مع الغرب في إطار سياسة التوازنات الدولية
وبالتالي الذي يحمي الاسلام السياسي في تركيا وتونس هو المجتمع المدني العلماني الراشد وهو في نفس الوقت المراقب له , فان تحول لاسلام السياسي من تيار يخدم المجتمع المدني ويحمي علمانيته الى مشروع ديكتاتور , فان المجتمع المدني سيعاقبه ويرفضه سياسيا
لذلك فالحل الوحيد المطروح من اجل تفادي تحويل الدول العربية الى قبائل وطوائف وشيع واحزاب ومنظمات مسلحة تتقاتل , لتتربع على عرش الدمار والخراب العربي هو الاستثمار في المجتمع المدني وعلمنته ,لأنه هو الضامن الوحيد لوأد الافكار الديكتاتورية والاصولية المتطرفة باسم الدين , وهذا طرح لكبيرة الا على قلة قليلة فكرها سليم من مرض الديكتاتورية ومن مرض التطرف الديني الذين انهكا المجتمع العربي ودون ذلك فستتمدد داعش وتنتشر كفطريات او كخلايا مسرطنة في جسم الامة العربية المنخور اصلا ونبقى نحن نبحث عن الاسباب وخطورة التهديدات وهل نطلب تدخل عسكري اجنبي ام لا ؟
ان فيروس داعش واخواتها نحن الذين زرعنا بيوضه في جسم الامة العربية ونحن الذي نتعهده بتوفير المحضن المثالي لنموه واكتماله وبعد ان يفقس بيضه لينتشر في سرعة انتشار دموي نفاجئ ونتساءل عن أسباب ظهوره وكيفية محاربته ؟
الحل الوحيد هو ترسيخ ثقافة علمانية لترشيد مجتمع مدني , يكون هو السيد , لا الخادم الجريح المنهك , المثخن جسده بعلامات سوط سيده النظام , لأنه سيأتي يوم ليثب الخادم وثبة واحدة على سيده ليقتله , وليته يقتله فيرتاح , بل انه بعد قتله يذهب يبحث عن سيد آخر فقد أدمن الخادم المعذب العبودية ومنتهى حلمه أن يجد ديكتاتور رحيم , وان لم يجد ديكتاتور فهو يصنع ديكتاتور ليعتكف عند قدميه يمجده, الخوف ان يسيطر الغضب والحقد على الخادم فيحرق الضيعة بكل ما فيها من ممتلكات وبيت و زروع وسيده وهو , فيسقط النظام وتنهار الدولة ويتبدد المجتمع .
بوقفة رؤوف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elsoumoudelcharif.ahlamontada.com
 
لماذا نجح الإسلام السياسي في تركيا وتونس فقط وهل سيتدعوش الباقي؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الصمود الحر الشريف :: Votre 1ère catégorie :: عربة البوعزيزي-
انتقل الى: