منتديات الصمود الحر الشريف
زيارتكم تسرنا * ومشاركتكم لنا بالتسجيل والمساهمة في منتدياتنا تسعدنا * حللتم أهلا ونزلتم سهلا في منتدياتكم الصامدة الحرة الشريفة

منتديات الصمود الحر الشريف

هذه المنتديات تجمع الشرفاء والشريفات الذين يناضلون من أجل القضايا العادلة في فلسطين والعالمين العربي والإسلامي والعالم بأسره بالوسائل التعبيرية الشريفة والشرعية - لا تتحمل إدارة المنتديات مسؤولية ما ينشر فيها مما لا يعبر عن رأيها بالضرورة
 
الرئيسيةجديد اليوم*س .و .جبحـثالتسجيلدخول

وضع الأمريكان دستور العراق ........................... وضع الروس الآن دستور سوريا ..................... ربما هذا يعني أن سوريا من نصيب روسيا في مشروع الشرق الأوسط الجديد .............. لقد بدأ العد العكسي لزوال الدول العربية نهائيا من خريطة العالم

شاطر | 
 

 قبل أن يكون متأخ]را أكثر من اللزوم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
jalili
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 422
تاريخ التسجيل : 14/07/2010

مُساهمةموضوع: قبل أن يكون متأخ]را أكثر من اللزوم   الأربعاء نوفمبر 07, 2018 10:47 pm

قبل أن يكون متأخّرًا أكثر من اللزوم
درس حقيقي في الحياة
ترجمة ب. حسيب شحادة
جامعة هلسنكي


هذه قصّة حقيقية عن والدتي. في كثير من الأحيان، نحن نسمع ونتحدّث عن الحياة والموت، ولكن في أغلب المرّات نقوم بذلك بدون أن ندرك حقًّا كُنه ذلك حتّى يحدُث ذلك لنا. حالة من هذا القبيل حصلت العام الماضي، عندما كانت أمّي حيّة تُرزق، وقدِ ٱجتازت الخمسة والثمانين عاما. عندها كانت تعتمد كليًّا على الآخرين لتلبية حاجات الحياة اليومية. كنت دائمًا أُداعبها وأقول لها إنّي أريد أن تعيش مائة وعشرين سنة لترى أحفادها وحفيداتِها يلتحقون بالكليّة ويتزوّجون. اعتادت على هزّ رأسها والابتسام، وهذا بالضبط ما أردتُ أن تفعل. بالرغم من أنّنا تحدّثنا معظم الوقت عن ذلك، إلا أنّني لم أُجرّب ما معنى أن يغادرك شخص تُحبّه حبًّا جمًّا، ويرحل عن هذا العالم. ذلك اليوم المنذر بالسوء كان الخامس والعشرين من شهر تمّوز، حينما اتّصلت بي زوجتي وأنا في العمل، وهي تبكي قائلة إنّ أمّها (هكذا كانت دومًا تنادي أمّي)، تلفُظ أنفاسها الأخيرة.

تركت العمل وقُدت سيّارتي كأنّي أقود طائرة. عند وصولي البيت، كانت أمّي في رَمَقها الأخير. سألتها ”يا عزيزتي، اتّفقنا بأنّك ستعيشين مائة وعشرين سنة“، وكانت عيناي تذرِف الدموع وصوتي قد اخشوشن. ابتسمت وقالت ”هذا هو، لا أقوى على شيء، هذه هي النهاية يا عزيزي“ ثم رحلت عن هذه الدنيا. بكيت من أعماق قلبي مدّة طويلة، وما زلت أنتحب كلّما ذُكر اسمها أو كلّما تذكّرتها، وهذا يحدث يوميًّا تقريبا. من فضلكم أيّها المحظوظون بوجود الجدّة والجدّ بين ظهرانيكم، تمتّعوا بمجالستهم، وأحبّوهم طالما تتمّكنون من ذلك قبل أن يُصبح الأمر متأخّرا ويتعذّر الأمر.

مغزى القصّة

عَبِّر عن حبّك لوالديك قبل أن يفوتَك القطار. قد يحِلّ الموت في أيّة لحظة، ولا تنتظرِ الوقت المناسب، الوقت المناسب هو الآن! إقضِ قدرًا ضئيلًا من الوقت معهما وهم أحياء، بدلًا من الذهاب إلى قبريهما بقلب مفعَم بالأسف والندم. لسوء الحظ، إذا كانا قد فارقا الحياة فصلِّ لهما بإخلاص وصدق.

اقتباس
من الأفضل إعطاء والديك القليل الآن، من إعطائهما العالَم كلّه بعد رحيلهما.

القيام بعمل ما

قُم على الأقلّ بشيء واحد يوميًّا، يجعل الابتسامة تعلو وجهي والديك. عبّر عن حبّك لهما قبل فوات الأوان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قبل أن يكون متأخ]را أكثر من اللزوم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الصمود الحر الشريف :: Votre 1ère catégorie :: منتدى jalili الأستاذ الدكتور حسيب شحادة-
انتقل الى: