منتديات الصمود الحر الشريف
زيارتكم تسرنا * ومشاركتكم لنا بالتسجيل والمساهمة في منتدياتنا تسعدنا * حللتم أهلا ونزلتم سهلا في منتدياتكم الصامدة الحرة الشريفة

منتديات الصمود الحر الشريف

هذه المنتديات تجمع الشرفاء والشريفات الذين يناضلون من أجل القضايا العادلة في فلسطين والعالمين العربي والإسلامي والعالم بأسره بالوسائل التعبيرية الشريفة والشرعية - لا تتحمل إدارة المنتديات مسؤولية ما ينشر فيها مما لا يعبر عن رأيها بالضرورة
 
الرئيسيةجديد اليوم*س .و .جبحـثالتسجيلدخول

وضع الأمريكان دستور العراق ........................... وضع الروس الآن دستور سوريا ..................... ربما هذا يعني أن سوريا من نصيب روسيا في مشروع الشرق الأوسط الجديد .............. لقد بدأ العد العكسي لزوال الدول العربية نهائيا من خريطة العالم

شاطر | 
 

 الحكومة الانتقالية فى الثورات العربية...سياسية ام تكنوقراطية؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد المالك حمروش
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 5667
تاريخ التسجيل : 26/02/2010
الموقع : http://elsoumoudelcharif.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: الحكومة الانتقالية فى الثورات العربية...سياسية ام تكنوقراطية؟    الإثنين يوليو 25, 2011 8:25 am

الحكومة الانتقالية فى الثورات العربية...سياسية ام تكنوقراطية؟



تحقيق: إيهاب شوقى

فى ظل ماتشهده الثورات العربية من شد وجذب وصراعات بين القوى القديمة, والقوى الثورية, وتوترات اجتماعية وسياسية, وتخبط فى كثير من الاحيان, يبقى السؤال حول الحكومات الانتقالية وماهى الطبيعة الافضل لها للمرور بهذه المرحلة الانتقالية مرورا امنا.

ويبقى السؤال التقليدى حول نوعية وزراء الحكومات الانتقالية, وهل من الافضل ان يكونوا من السياسيين, ام التكنوقراط.

وكان لشبكة الاخبار العربية هذا التحقيق لمحاولة استكشاف وجهات النظر المختلفة حول طبيعة هذه الحكومات وماهو الانسب لهذه المرحلة فى الثورات العربية:

يقول احمد الصعيدى الناشط السياسى والقيادى بحركة ثوار يناير للحرية والمقاومة, ان المطلوب فى هذه المرحلة الانتقالية, هو حكومة من السياسيين تتجاوز هذه الفترة الصعبة, لان المرحلة ليست مرحلة البناء بعد والتى تتطلب التخصص, وانما هى مرحلة تطهير وتحضير لمرحلة البناء, وهناك قطاعات واسعة لم تستوعب بعد ماحدث وغير مستعدة بعد لعملية البناء والتنمية والديمقراطية, وبالتالى فانه لابد ومن وجود حكومة من السياسيين ذوى الحنكة والخبرة لتجاوز هذه الفترة الحرجة والتحضير للمرحلة الجديدة .

ويقول" خالد الخولى", الناشط السياسى والقيادى باتحاد الثوار العرب, ان حكومة السياسيين بشكل عام هى الافضل, ولكن تزداد اهميتها فى الفترات الحرجة, مثل المرحلة الانتقالية التى تمر بها الثورات العربية, حيث لابد من توفر الرؤية السياسية والتوجه الواضح والذى ستتم بناء عليها سياسات الوزارة, لان التكنوقراطى بلا رؤية سياسية, بالتاكيد سيتعثر ولن ينسجم مع الاوضاع العامة ولن تتوفر به شروط التعاطى مع الاوضاع المعقدة والمتغيرات الفجائية, ولاسيما فى المراحل الانتقالية التى تتطلب التعامل بقدر كبير من الحنكة والخبرة.

ويقول "حسن حسين" الناقد الادبى والناشط السياسى بحركة كفاية, انه بلاشك فإن الحكومة لابد ان تكون حكومة سياسيين, لان التكنوقراط يهتمون بالمشاكل اليومية ولايهتمون بالمستقبل, بل يركزون على اللحظة الراهنة, اما السياسيين فلهم رؤية متكاملة للمستقبل ويعرفون طبيعة المرحلة, ويؤسسون للمستقبل, وهم الانسب للمرحلة الانتقالية.

اما" جمال اسعد عبد الملاك", الناشط السياسى الناصرى المعروف, فانه يقول ,انه لا يؤمن بوجود قالب محدد او"فورم" للحكومة, ولابد من النظر الى الوضع وتقييمه على اساس الواقع المعاش, والتحديد بناء عليه.

ويضيف ان المراحل الانتقالية, تحتاج الى تكنوقراط, ولكن وللاوضاع الخاصة التى نمر بها, حيث الثورات غير مكتملة, ولايوجد تنظيم ثورى يقود المسيرة, فانه ولابد وان تجمع الحكومة الانتقالية بين الاثنين, فهناك امور تحتاج الى تكنوقراط, ولكن اغلب الاحوال والاوضاع التى تمر بها الثورات حاليا تحتاج الى حكومة سياسية تقوم بعمل برنامج للمرحلة القادمة.

ويختتم"اسعد" كلامه قائلا ان الحكومة, لابد وان تقدم برنامجها الى الشعب كله نظرا لعدم وجود مجلس للشعب, وتكون المعايير هى السياسات وليس الاشخاص, حيث يجب ان ترصد الحكومة الراى العام وتحدد مطالب الجماهير وتترجمها الى قرارات سياسية, ولا نطلب من الشارع ترشيح اسماء بعينها, لان ذلك يعتبر سقطة سياسية ونفاق ثورى, لانه ستتولد حالة من الخلاف نتيجة اصرار كل جهة على وجود اسم مرشحها وسيكون هناك اضطرار لمجاملة كل الناس وهذا سيقود الى الفشل.

اما الكاتب والناشط السياسى" جمال فهمى", يقول, انه لاتوجد روشتة جاهزة وصالحة للتطبيق فى المطلق, ولكن لكل ظرف سياسى باى بلد تقييم وفقا للسياق السياسى والمجتمعى, والاوضاع الحالية, فى ثوراتنا, فمن الافضل ان تكون هناك حكومة توافق وطنى مطعمة بالتكنوقراط, وهى الاقدر على تلمس الطموحات السياسية للثوار وللشعوب.

ويضيف جمال فهمى, ان الخطورة تاتى من ان تكون الحكومة فقيرة سياسيا وبلا سلطات, لان المرحلة الانتقالية هى مرحلة حسم ومحدودة زمنيا وعندما تكون الحكومة فقيرة سياسيا, فان ذلك يرفع من كلفة التغيير الثورى ويهدر من الزمن ويتسبب فى الازمات ويزيد الاوضاع تعقيدا وخطورة.

ويرى الدكتور "صفوت حاتم", المفكر والكاتب القومى, ان الاخطر والاهم فى المرحلة الانتقالية هى المسألة السياسية, ولابد من وجود تأسيس سياسى محترم يفتح الطريق لمستقبل افضل, والسياسيين بامكانهم اداء المهمتين, السياسية والتكنوقراطية بافق سياسى وتسيير للامور اليومية فى ذات الوقت.

ويضيف الدكتور صفوت ان, الحكومات السابقة فى عهود الاستبداد كانت تكنوقراطية, ومع ذلك لم يؤدوا الدور المطلوب منهم فى مختلف المجالات, اما السياسى فانه يضع سياسة للوزارة ويتم تنفيذها تكنوقراطيا, ويمكننا محاسبته على المستويين, السياسى والتكنوقراطى.

ويختتم صفوت حاتم كلامه, بأن مهمة الحكومة الانتقالية سياسية بالاساس, حيث تتولى مهمة مؤقتة ولكنها تاسيسية ومن الواجب ان تتبنى اهداف بعينها, مثل التاسيس لهدف او هدفين وتبنيهما وفقا لبرنامج زمنى محدد, وليست مهمتها تسيير الامور اليومية.

ويقول الدكتور" رفعت سيد احمد", الكاتب الصحفى ومدير مركز يافا للدراسات, ان رئيس الحكومة ومستشاريه الاساسيين, لا بد وان يكونوا من السياسيين والممثلين للاتجاهات المختلفة, اما الوزراء فيكونوا من التكنوقراط, لانهم يتولون وزاراتهم بشكل مؤقت ينتهى بنهاية المرحلة الانتقالية, ويسهل تغييرهم وفقا للانتخابات وماستفرزه نتائجها من القوى التى ستشكل الحكومة الجديدة, اما لوكان الوزراء من السياسيين فربما يؤدى تغييرهم لبعض المشاكل والخلافات وسيصعب التخلص منهم دون تجنب هذه المشكلات.

ويقول المهندس " سعيد عبد الفتاح" الناشط السياسى والقيادى الناصرى, ان الوزير لابد وان تكون له رؤية سياسية, حتى لو كان تكنوقراطيا, ولابد لاى وزير ان يكون على استيعاب وتام بالثورة وظروفها وعلى تواصل باخط الثورى وله خطة ورؤية شمولية للقضايا العامة ورؤية خاصة لوزارته, تماما كالتعريف الكلاسيكى للفارق بين العلم والثقافة, والذى يقول ان العلم هو معرفة كل شئ عن شئ, والثقافة هى معرفة شئ عن كل شئ, والافضل ان يكون الوزير مثقفا اى له رؤيته العامة السياسية ورؤيته الخاصة لوزارته فى اطار الرؤية الشاملة والسياق السياسى.

ويرى" هانى ماضى" الامين العام لجمعية دراسات الوحدة الوطنية, انه لايوجد شئ فعلى يسمى, حكومة تكنوقراط, فالتكنوقراط هم منفذون للسياست وكل حكومة وراءها رؤية سياسية يصيغها التكنوقراط فى صورة برامج وينفذونها وهم ينفذون اى رؤية ايا كانت, سواء كانت راسمالية او اشتراكية فهم حرفيون.

ويضيف هانى ماضى, ان حكومة الثورة والتى تاتى فى مرحلة انتقالية بين شرعية قامت عليها ثورة وشرعية جديدة لا بد وان تعبر عن المد الثورى, وتعبر عن التغيير وتتبنى مصالح الطبقات التى قامت بالثورة وقامت الثورة من اجلها على المستوى السياسى باقرار الحقوق السياسية وكذلك الاجتماعى بالسماح للمهمشين بالصعود والمساهمة فى حركة المجتمع, وكذلك الاقتصادى بالاستقطاع من الطبقات الاقطاعية لصالح الفقراء, وبالتالى فالحكومة هى حكومة سياسية, اما التكنوقراط فهم يصلحون لان يكونوا وكلاء للوزراء, ولكن من يدير الدولة والحكومة والوزارة لابد وان يكون سياسى يعبر عن مشروع سياسى وله القدرة على صياغة المشروع وله صلاحية تطبيق القرارات.


المصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elsoumoudelcharif.ahlamontada.com
ashafak2010
المشرف المميز
المشرف المميز
avatar

عدد المساهمات : 953
تاريخ التسجيل : 08/03/2010
العمر : 51

مُساهمةموضوع: رد: الحكومة الانتقالية فى الثورات العربية...سياسية ام تكنوقراطية؟    الإثنين يوليو 25, 2011 8:37 am

الحكومات التكنوقراطية مستحيل نجاحها في الدول التي تقوم أحزابها الطامحة للدخول إلى السلطة على عامة الشعب الغير متخصص، علماً أني أؤيد الحكومات التنكوقارطية لما فيها من إعطاء كل تخصص أهله ...

بارك الله بك أستاذي الكبير عبدو المحترم ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://45698.7ikayat.com/index.htm
عبد المالك حمروش
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 5667
تاريخ التسجيل : 26/02/2010
الموقع : http://elsoumoudelcharif.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: الحكومة الانتقالية فى الثورات العربية...سياسية ام تكنوقراطية؟    الإثنين يوليو 25, 2011 8:48 am

الإشكالية الكبيرة القائمة الآن في كل من تونس ومصر هي تسيير المرحلة الانتقالية حيث يسود جسم النظام الذي سقط رأسه .. وقد تبين وهذا طبيعي ومنطقي أن بقايا النظام الحاكمة تعمل جاهدة على الإطاحة بالثورة والعودة إلى الحكم الاستبدادي الفاسد العميل .. ومن هنا وجب التفكير في حل لهذه المعضلة حتى يفسح المجال للتحول الديمقراطي .. ولعل أفضل الآراء هو الذي يقول بتشكيل حكومة ائتلافية تضم كل القوى السياسية وتتكون من سياسيين محنكين وطنيين لا شبهة فيهم .. يضاف إليهم تكنوقراط أيضا وطنيين مخلصين نزهاء نظيفي الأيادي .. وبهذا الشكل يمكن لهذه الحكومة أن تسير المرحلة الانتقالية ينجاح ليتم الانتقال اليمقراطي بسلام وطمأنينة .. شكرا على تفاعلك ومساهمتك الهامة أخي الكريم الشيخ وليد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elsoumoudelcharif.ahlamontada.com
 
الحكومة الانتقالية فى الثورات العربية...سياسية ام تكنوقراطية؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الصمود الحر الشريف :: Votre 1ère catégorie :: عربة البوعزيزي-
انتقل الى: