منتديات الصمود الحر الشريف
زيارتكم تسرنا * ومشاركتكم لنا بالتسجيل والمساهمة في منتدياتنا تسعدنا * حللتم أهلا ونزلتم سهلا في منتدياتكم الصامدة الحرة الشريفة
منتديات الصمود الحر الشريف
زيارتكم تسرنا * ومشاركتكم لنا بالتسجيل والمساهمة في منتدياتنا تسعدنا * حللتم أهلا ونزلتم سهلا في منتدياتكم الصامدة الحرة الشريفة
منتديات الصمود الحر الشريف
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات الصمود الحر الشريف

هذه المنتديات تجمع الشرفاء والشريفات الذين يناضلون من أجل القضايا العادلة في فلسطين والعالمين العربي والإسلامي والعالم بأسره بالوسائل التعبيرية الشريفة والشرعية - لا تتحمل إدارة المنتديات مسؤولية ما ينشر فيها مما لا يعبر عن رأيها بالضرورة
 
الرئيسيةجديد اليوم*أحدث الصورالتسجيلدخول

وضع الأمريكان دستور العراق ........................... وضع الروس الآن دستور سوريا ..................... ربما هذا يعني أن سوريا من نصيب روسيا في مشروع الشرق الأوسط الجديد .............. لقد بدأ العد العكسي لزوال الدول العربية نهائيا من خريطة العالم

 

 مصر ما بين الضغوط الخارجية وحالة عدم اليقين السياسي .. بقلم رانية المدهون

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد المالك حمروش
المدير العام
المدير العام
عبد المالك حمروش


عدد المساهمات : 5782
تاريخ التسجيل : 26/02/2010
الموقع : https://elsoumoudelcharif.ahlamontada.com

مصر ما بين الضغوط الخارجية وحالة عدم اليقين السياسي	 ..  بقلم رانية المدهون Empty
مُساهمةموضوع: مصر ما بين الضغوط الخارجية وحالة عدم اليقين السياسي .. بقلم رانية المدهون   مصر ما بين الضغوط الخارجية وحالة عدم اليقين السياسي	 ..  بقلم رانية المدهون I_icon_minitimeالخميس ديسمبر 01, 2011 2:10 pm


مصر ما بين الضغوط الخارجية وحالة عدم اليقين السياسي


رانية المدهون

انطلقت الثورة المصرية الأبية وثوارها البواسل، في الخامس والعشرين من يناير 2011 ، لتلفُظ عهدًا من الفساد والقهر والتبعية . فسارت ثورة واعية ، مجبولة بمزيج من الفطرة والإصرار والمثابرة ، في مسارها الجاد ، الموثوق منه ، واجتمعت كامل عناصرها على هدف واحد وواعٍ .

أفرزت الثورة روحًا جديدة حُرّة ، واعدة ، ومناضِلة ؛ وفي المقابل أفرزت نخبة جديدة لم تُحدّد عناصرها بعد ، اعتلت أهِمّة الثوار ورؤوسهم ، وتقدّمت الصفوف أمام شاشات الفضائيات ، وفي اللقاءات السياسية الرسمية، والمؤتمرات العامة ، تتحدّث بصوت الثورة ، رغم براءة الثورة منها ؛ إلى جانب آلاف من رجال الأعمال وفلول النظام السابق ؛ مع وجود مسبق لشريحة فائقة من الشعب ، الذي لم يحتك بالسياسة إلا مع بداية الثورة ، وعدد من مؤسسات الدولة، إلى جانب جهازيها الأمنيان التابعان للقوات المسلحة ووزارة الداخلية المصريَّين. كما أفرزت الثورة الباسلة حالة من عدم اليقين السياسي الذي صبغ الساحة السياسية والشعبية المصرية . وعلى رأس هذا المزيج المصري ، حفنة من المطامع والضغوط الخارجية ، التي تلقي بأذرعها ، وبكل قوتها ، على نطاقات الأزمة المصرية الحالية ، والتي تتّخذ من الانفلات الأمني وأجواء عدم الوعي والثقة ، مجالاً رحبًا للتواجد والعمل.

وعن رأي بعض الناشطين السياسيين فيما يحدث في مصر الآن ، أكد جمال عليو ، الصحفي في جريدة الكرامة ، أن ما يحدث مؤامرة تُحاك على مصر منذ سقوط رأس النظام البائد ، دون سقوط باقي أطرافه من رجال أعمال وقوى تربّت على الولاء لذلك النظام ،إلى جانب قطاع كبير من جهاز أمن الدولة ، وأقر بأنه مع نظرية المؤامرة بكامل قناعته وإدراكه.

وأضاف عليو: "إذا تطرّقنا إلى الخارج قليلاً ، لوجدنا (إسرائيل)، التي تعمل بكل جهدٍ على الإفساد والتخريب في مصر، إلى جانب الرجعية العربية، التي تُعلن عن معاداتها لمصر وثورتها على الملأ ، وإدخالها في مسار الفوضى ، على الرغم من عدم تبنِّي مصر لنظرية تصدير الثورة ".

ويؤكِّد عليو أن هناك فرقًا بين "الدولة الأمة ، والدولة الأسرة"، ومصر دولة أمة ، تُأثِّر بفائق التأثير على كامل المدى العربي .

ولقد دافع الصحفي القومي بجريدة الكرامة عن جيش مصر قائلاً: "الجيش المصري جزء أصيل لا يتجزأ من مصر ، شاء من شاء وأبى من أبى ، إنه جيش وطني بامتياز ، فمنذ قاد أحمد عرابي ذلك الجيش ، لم يتخلى الأخير عن رسالته"، وأسترسل عليو عبر ذكريات الجيش: "يتذّكر من كان من جيل الستينيات ، أن الرئيس الراحل أنور السادات ، خلال ما أسماه (بانتفاضة الحرامية)، في 18، 19 يناير 1977 - والتي كانت انتفاضة شعبية بامتياز، في حين السادات خارج من حرب أكتوبر 73 ، ويطرح إنجاز كامب ديفيد – حين استدعى الجيش لضبط أمن البلاد في تلك الانتفاضة ، وضع الجيش شرطين لنزوله إلى الشارع المصري ، أولهما أن يخرج السادات للناس ببيان ، يلغي فيه قرارات رفع الأسعار ؛ وثانيهما أن ينزل الجيش الشارع دون ذخيرة. ومن نبل موقف الجيش ، اعتقد السادات أن القائد العسكري للمنطقة (ج) ، عندما ذهب إليه ليخبره عن سيطرة الجيش على الوضع ، اعتقد السادات أنه أتى لاعتقاله.

وأكد عليو أن الجيش المصري ليس جيش أحد ، وأنه جيش مصر ، ودعانا للعودة بذاكرتنا إلى 28 يناير ، عندما نزلت الدبابات للشارع ، فأخذ الشعب يصعد فوق الدبابات ، وينام في أحضان جنازيرها ، ويقيمون الأعراس عليها ، ويضعون أطفالهم فوق داناتها ، حيث كانت تلوح حالة حميمية بين الشعب والجيش .

وعن تحليل عليو لأداء المجلس العسكري قال: "بالتأكيد ، نوجِّه نقدًا لمجلس الجيش الأعلى ، وهو ليس معصومًا من الخطأ ، فهناك أشياءً ، لماذا لم يتحدّث عنها المجلس العسكري؟! ولماذا لم يذكر الضغوط الإقليمية والعربية والدولية التي تُمارس عليه . كما أن هناك أشياءً كان يجب أن تُنجز ، فما سبب تأخير إنجازها؟! يجب على المجلس أن يصارح أمته التي احتضنته ، ووثقت فيه . لكن بكل الأحوال ، هذه أزمة شديدة ، يجب أن يُحاكم من قتل الناس بالتحرير ، علينا اقتباس اسم فيلم ، كان بالتسعينيات ، وهو (الرجل الثالث)، يجب أن نبحث عن الرجل الثالث فيما يحدث".

وعن موقف الجيش ، ورأي الشعب في مسألة تنازل المجلس العسكري عن السلطة ، قال عليو: "يجب أن يحافظ الجيش على انحيازه للشعب، فالشعب هو الدرع الواقي ، وما زال هناك ثقة بين الشعب والجيش ، ففي استطلاع لمركز الأهرام للدراسات ، واحد في شهر أكتوبر ، والأخير خلال الشهر الحالي ، ومع كل ما وصم المجلس العسكري من اتهامات ، لم تنقص مقدار الثقة بين الشعب والجيش ، فقد كانت نتيجة الاستفتاء 80%، ومع كون معدل 75% يُعد تقديره جيد جدًا ، فإن معدل الثقة في المجلس العسكري قد بلغ تقدير الجيد جدًا ، بل واقترب من الامتياز . إن جيش مصر جيش وطني وليس جيش مرتزقة ، ولائه لمصر عبر مواقفه المتكرِّرة ، فقد تصدى للتوريث ، وأوقف سيناريو الخصخصة ، إنه مؤسسة وطنية ، لم تتخلَّ عن شعبها ، في أي يوم من الأيام".

وباهتمامنا بتقصي رأي معظم نماذج المجتمع ، استوقَفَنا المحلل السياسي والناقد الفني محمد بدر الدين ، حين تحدّث عن تشريحه للثورة المصرية ، وقراءة هذه المرحلة منها ، فقال: "ما تصنعه الجماهير اليوم في ميدان التحرير ، هو ثورة حقيقية يُعبِّر عنها الثوار ، بالقاهرة والكثير من المحافظات، التي أُطلِق على ميادينها ميدان التحرير ، في مواجهة أداء المجلس العسكري ، الذي كانت أثناء وبعد ثورة 25 يناير تحتفي به ، لكنه يؤكِّد يومًا بعد يوم لا يؤدي الأداء الصحيح ، وأنه ليس على مستوى الثورة ، والحفاظ عليها ؛ فهو لم يحقِّق المطالب الأساسية الثلاثة للثوار ، والتي هي حفظ الأمن ، والذي يلوح التعمُّد في عدم إنجازه إلى اليوم ، إلى جانب التعبير عن الرأي بحرية وكرامة مدعومان من الأجهزة الأمنية للدولة ، إضافةً إلى الحد الأدنى والمعقول للحياة ، ولضبط الحالة الاقتصادية في مصر، وبلوغ الناس بالشارع المصري تحميل الثورة المسؤولية عن فقدان الأمن ، وتدهور الحالة الاقتصادية بالبلاد".

أضاف الكاتب باهتمام: "ما الذي فجّر الموجة الثانية من الثورة؟ تراكُم 9 شهور من الفشل في إدارة المرحلة الانتقالية، أما شرارتها فقد كانت الـ 200 شخص المعتصمين في صينية ميدان التحرير ، من المصابين الذين لم يتلقوا علاجًا ، خلال الفترة السابقة ، ومن أهالي الشهداء ، وأصدقائهم ، الذين لم يأخذوا ، لا حق معنوي عما حدث لأبنائهم ، ولا تعويضات مادية!".

وفي رأي لمحلل آخر ، وهو المحلل السياسي محمد عبده ، قال: "نحن أمام ثورة حقيقية ، فانتفاضة يناير تطوّرت لتُنجب الثورة الحقيقية الحالية".

وفي مقارنة جديدة للثورة المصرية ، بالثورة الروسية ، في عام 1917 ، لفت عبده إلى أن الثورة الروسية بدأت في شهر يناير ، وسقط القيصر في شهر فبراير ، وأخذتها الحكومة الانتقالية إلى مآزق ومتاعب كثيرة ، وانتهت بالنجاح في نوفمبر ، مع الفارق أنها كانت ثورة شيوعية ، وبالطبع نحن في نوفمبر ، وسنصل إلى ما بدأنا السعي له".

أما عن الفنانين المصريين ، فلقد اختلفت مواقفهم حول الأزمة المصرية الأخيرة ، التي يشهدها ميدان التحرير ، وغيره من ميادين مصر بالمحافظات . ولقد بانت أرائهم في العديد من الصحف ووسائل الإعلام المصرية . فلقد أكد المخرج داود عبد السيد أن "القائم على الثورة أصبح الآن ضد الثورة ، موضحاً أن كل ما يجرى على الساحة تداعيات للموقف الثوري، لأن الثورة إرادة شعبية ، وهذه الإرادة لم تحقق بشكل مُرضي لأصحاب الثورة أهدافهم - على حد قوله - لذلك قاموا برفع شعارات مُندِّدة" مؤكدًا أنه ضد الحكم العسكري للبلاد".

ولقد تواجد بعض الفنانين في ميدان التحرير منذ صباح يوم الثلاثاء، للمشاركة في مليونية "الإنقاذ الوطني"، مثل الفنان خالد النبوي ، والذي طالب جموع الشعب بكل فئاته سواء رجال أو سيدات بالنزول إلى الميدان للمطالبة بالحرية ، وأن المليونية لم تكن ضد شخص بعينه ولكنها ضد سرطنة الأراضي وفشل التعليم وغيرها من السلبيات الموجودة في الأداء الحكومي. ولقد انتقد النبوي مرور نحو 9 شهور منذ تنحى مبارك ، ولا يجد الشعب من يتحدّث معه من الحكومة.

كما أكّد الكاتب الكبير وحيد حامد حزنه الشديد للأحداث التي اندلعت في ميدان التحرير ، وقال حامد: "إن الأمور كلها تبدو غائمة وغير مفهومة بالمرة، والبلد تمر بأخطر منعطف في تاريخها" ، وطالب بعدم إجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة في ظل هذه الأجواء التي يملأها الفزع والقلق.

في حين اكتفى الفنان محمد صبحي بإعلان اكتئابه مما يجرى فى ميدان التحرير ، مؤكِّدًا أنه يعانى من ألم العصب الرابع بالعين.

ولقد قالت الفنانة إلهام شاهين "إن لديها لبس في مجريات الأمور، وحائرة في تكوين رأى صائب عن الأحداث الأخيرة المشتعلة بميدان التحرير، حيث أن الطرفين يفقدان قتلى ، سواء من الشرطة أومن الشعب ، وتساءلت الفنانة بعدم إدراك للموقف: "لماذا يصر الشعب على عداوة رجال الشرطة بهذه الطريقة؟". ولقد رفضت إلهام النداءات المطالبة بترك المجلس العسكري للسلطة، مؤكدة أنه لو فكر المجلس في التخلي عن إدارة أمور البلاد ستحدث فوضى عارمة "لا يُحمد عقباها مطلقاً". كما دعت الفنانة إلى إجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها ، حتى "يكون هناك شيء واحد يدل على تقدمنا بعدما أصبحنا (محلك سر)" على حد تعبيرها، مطالبة بالتقدم الديمقراطي الذي تفقده البلاد الآن.

وتقاطع مع الفنانة إلهام شاهين ، في موقفها ، الفنان حسن يوسف ، الذي أكد أن : "من يدعى فهم ما يحدث الآن فهو يبحث عن بطولة زائفة، هناك عناصر أجنبية وراء تدمير مصر بهذه الطريقة التي تقشعر لها الأبدان".

ولقد سأل يوسف عن جدوى تخريب مقرّات الشرطة ، والهجوم على مديريات الأمن في كل محافظات الجمهورية، مؤكِّدًا أنه "لا توجد دولة في العالم تعيش بدون رجال الشرطة ، للسيطرة على كل العناصر الخارجة عن القانون، وإشاعة الأمن في الدولة".

ولقد أكد يوسف أنه ضد ترك المجلس العسكري للسلطة في هذه الأيام ، حتى لا تزيد الفوضى والجدل على الساحة السياسية ، رافضاً إجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة، باعتبار أنها "لا تبشر بخير مطلقاً ، بحكم التربيطات التي تسبقها في هذا الشأن لما قد يحدث من احتكاكات بين عناصر الأيديولوجيات عند الذهاب للِّجان، وهو ما لا يمكن تدارك تصعيداته في الوقت الحالي.

كما انتقد الكاتب الكبير فيصل ندا كل الفصائل المتواجدة حالياً بميدان التحرير ، واصفاً أفعالهم بالمُتاجِرة الرخيصة من أجل حرق مصر، مؤكدًا أن الثورة "قامت من أجل البناء وليس من أجل الهدم"، حيث قال ندا: "كل العناصر التي تثير الغضب وتلجأ للاعتصام بميدان التحرير، يريدون حرق مصر بثقافة الفوضى التي ينشرونها، لقد تملّك الخوف من كل الشعب المصري، بسبب توالي الأحداث الفوضوية والمُدمِّرة على الساحة بشكل مستمر". ولقد خص ندا بانتقاده أيضاً "كل النخب والأحزاب السياسية ، وجميع شباب الثورة الذين دعوا للاعتصام بالتحرير" ، واتهمهم بأنهم يريدون بطولات زائفة ينسبونها لأنفسهم من خلف كاميرات الفضائيات، مؤكِّدًا أن شباب الثورة قد تركوا هدفهم السامي ، وتفرغوا لتقسيم الثورة مع الأحزاب السياسية الأخرى ، على حد قوله. كما طالب ندا بوقف الانتخابات البرلمانية المقبلة، مؤكِّدًا أنها لو حدثت "ستتحول مصر إلى بحر من دماء أبنائها".

ولقد أيّد الفنان هشام عبد الحميد والمطربة سيمون والشاعر أيمن بهجت قمر والفنان خالد الصاوي الثورة الحالية بالتحرير، فيما اكتفى بعض الفنانين بالدعاء لمصر بالخير والنجاة ، مثل الفنان محمد حماقي.

وعندما خرجنا من حدود الرؤية المصرية الراهنة، إلى رؤية إقليمية ، أطلعنا المحلل السياسي الفلسطيني ، محسن أبو رمضان ، بوجهة نظره فيما يحدث في مصر الآن ، فقال: "أرى المشهد بمصر الآن عبارة عن شباب ومجموعات ثورية ، ساهمت في انطلاق الثورة، ونجاحها في أهم هدف من أهدافها، وهو إسقاط رأس النظام؛ هذا الشباب ما زال مصمِّمًا على استكمال ثورته، باتجاه اعتماد دولة تتّجه لأسس سيادة القانون والديمقراطية السياسية، وقيام مواطنة متكافئة. ولكن ذلك العزم ما كان غير قادر على فعل ما يسعى إلى تحقيقه، بسبب عقبات ، من ضمنها صعود تيار الإخوان، وهو التيار الأكثر تنظيمًا في الساحة السياسية الآن، إلى جانب بطء استجابة المجلس العسكري للمطالبة بعملية الانتقال السلمي والهادي للسلطة المدنية".

لقد تشعّبت التحليلات ، وتقاطعت لأول مرة المتضادات ، لتفرز حالة عدم يقين مخيفة ، وخطيرة، لن يُحدِّد نهايتها إلا الشعب وفطرته وبوصلته الإيمانية.
المصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://elsoumoudelcharif.ahlamontada.com
 
مصر ما بين الضغوط الخارجية وحالة عدم اليقين السياسي .. بقلم رانية المدهون
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» تحالف زياري - سلطاني في العماء السياسي بقلم عابد شارف
» ''عراك فقط وليس حراك'' .. عينة من الوضع السياسي الحزبي في الجزائر .. بقلم عبد الحكيم بلبطي
» مرآة 453 من سلسلة مرايا الشاعر الكبير راسم المدهون
» الاحكام العسكرية تلاحق شباب الثورة وحالة من اللين مع المفسدين
» لبنان: الحريري يعلن التزامه الترشح لرئاسة الحكومة "رغم الضغوط"

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الصمود الحر الشريف :: Votre 1ère catégorie :: الصراع المصيري في مصر-
انتقل الى: