منتديات الصمود الحر الشريف
زيارتكم تسرنا * ومشاركتكم لنا بالتسجيل والمساهمة في منتدياتنا تسعدنا * حللتم أهلا ونزلتم سهلا في منتدياتكم الصامدة الحرة الشريفة
منتديات الصمود الحر الشريف
زيارتكم تسرنا * ومشاركتكم لنا بالتسجيل والمساهمة في منتدياتنا تسعدنا * حللتم أهلا ونزلتم سهلا في منتدياتكم الصامدة الحرة الشريفة
منتديات الصمود الحر الشريف
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات الصمود الحر الشريف

هذه المنتديات تجمع الشرفاء والشريفات الذين يناضلون من أجل القضايا العادلة في فلسطين والعالمين العربي والإسلامي والعالم بأسره بالوسائل التعبيرية الشريفة والشرعية - لا تتحمل إدارة المنتديات مسؤولية ما ينشر فيها مما لا يعبر عن رأيها بالضرورة
 
الرئيسيةجديد اليوم*أحدث الصورالتسجيلدخول

وضع الأمريكان دستور العراق ........................... وضع الروس الآن دستور سوريا ..................... ربما هذا يعني أن سوريا من نصيب روسيا في مشروع الشرق الأوسط الجديد .............. لقد بدأ العد العكسي لزوال الدول العربية نهائيا من خريطة العالم

 

 قصة طرد عبد الكريم المغيلي اليهود من جنوب الجزائر .. 2

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد المالك حمروش
المدير العام
المدير العام
عبد المالك حمروش


عدد المساهمات : 5782
تاريخ التسجيل : 26/02/2010
الموقع : https://elsoumoudelcharif.ahlamontada.com

قصة طرد عبد الكريم المغيلي اليهود من جنوب الجزائر  .. 2 Empty
مُساهمةموضوع: قصة طرد عبد الكريم المغيلي اليهود من جنوب الجزائر .. 2   قصة طرد عبد الكريم المغيلي اليهود من جنوب الجزائر  .. 2 I_icon_minitimeالإثنين فبراير 17, 2014 1:57 pm







لم يبق من آثارهم سوى رموز قديمة

قصة طرد عبد الكريم المغيلي اليهود من جنوب الجزائر

حكيم عزي


2014/02/02



قصة طرد عبد الكريم المغيلي اليهود من جنوب الجزائر  .. 2 Juifs447_659467526


يوسف بن تاشفين أول من أنجز لهم معبدا ورسّم بقاءهم في الجزائر

دراسات أكاديمية في الجامعات الإسرائيلية عن شخصية المغيلي


نتطرق في الحلقة الثانية من يهود الجزائر إلى دور الإسبان في بعث الديانة اليهودية في البلاد، وكيف توغل اليهود وسيطروا على المنافذ ودواليب الحكم والوصول إلى المفاصل الحساسة في العاصمة وتلمسان عاصمة الغرب آنذاك، انطلاقا من بنغازي في ليبيا وصولا إلى الجنوب الكبير منها ورڤلة وبسكرة وأدرار وكيف طردهم الشيخ عبد الكريم المغيلي التلمساني من تمنطيط بعاصمة توات معقل استقرارهم.

يقول الباحث جمال قادة إنه من الصعب جدا تحديد بالضبط من أين أتت أولى أفواج اليهود، بما فيهم يهود الجزائر، وما هي الدوافع التي جرّتهم إلى هنا والوقت بالتحديد؟ لكن المعلوم أن عدد أفواج المهاجرين ضمن الرحلات بين المناطق ساهم في تعزيز توجد اليهود وتزايدهم في الجزائر والتكاثر بشكل ساهم في رفع عدد السكان، ومن المرجح أنهم كانوا موجودين قبل الرومان وأن تطوّر الجاليات اليهودية في العهد الروماني جعلهم أكثر انتشارا، وأن الانتفاضات اليهودية في القرنين الأول والثاني التي حدثت في "الأرض المقدسة" وفي منطقة ليبيا تعرف باللغة البربرية "برقة" أو ما يسمى اليوم بنغازي، هي التي جعلت الزحف اليهودي إلى الجزائر بقوة من الجهة الجنوبية، والمؤكد أن دخولهم من هذه الجهة كان غرضه التبشير للديانة اليهودية بين البربر، وهي حقيقة تاريخية راسخة لازالت أهميتها تصنع الجدل.



هذا الطبيب "أب" اليهودية في الجزائر

ذكر محدّثنا انطلاقاً من الوثائق التاريخية التي بحوزته أن الحاخام المسمى أفرايم آلان كاوا، بعد وصوله إلى الجزائر قادماً من إسبانيا، واليهود الجزائريين القادمين من الأندلس، حطوا الرحال في تلمسان، وهران، الجزائر، مستغانم، تنس، مليانة، البليدة جنوبا، تڤرت، وادي مزاب، الاغواط وبجاية، وأصبح يطلق على هذه المدن "لؤلؤة المغرب"، بعد أن طردوا من إسبانيا عقب مجزرة "كاتسيل" و"أراقون" التي قتل فيها مئات اليهود من الحرفيين والفلاحين والبحارة والبرجوازية، وظلوا يزحفون على الجزائر في الفترة الممتدة بين 1391 و1492 ميلادية، أي قرابة قرن من الزمن في شكل أفواج من مختلف الأعمار.

ولما قدم الراهب "أفرايم" إلى الجزائر عن طريق مراكش المغربية وهو من مواليد 1359 ميلادية في منطقة "طوليدا" الإسبانية، عمل على نشر اليهودية وافتعل أساطير خرافية، منها قصته مع مكان الأسود، بعدما تركته القافلة وحده من أجل الاحتفال بيوم السبت وهو المكان المشهور بتواجد الأسود، واستغل وظيفته كطبيب في التبشير، ووصف بأنه طبيب المعجزات وكسب ود الجميع كونه يعالج المصابين بسموم الأفاعي والحيّات ومنقذ السكان من الهلاك، وأصبح يلقب بـ"الأستاذ"، ولم يكتفِ بذلك وقام بتأسيس الجالية اليهودية في تلمسان مع الحاخام إبراهيم بن حكيم، ومنه بداية التوغل في الحكم والمناصب الحساسة ومساعدة اليهود في الوصول إلى المراتب المرموقة، وأعجب بهذا الراهب السلطان يوسف بن تاشفين، بعد أن عالج ابنته الوحيدة بدواء قوي وبسيط، وما زاد إعجاب بن تاشفين بالحاخام رفضه تسلم المال منه، وبالمقابل طلب من السلطان إدخال اليهود القاطنين بمنطقتي "أغادير" و"حنين" بالمغرب للإقامة في الجزائر، وكان له ذلك بشكل موثق ورسمي، كما سمح السلطان المذكور في غضون سنتين بإنجاز أكبر معبد لليهود في تلمسان، ويعدّ أول معبد لهم على أرض إسلامية، وهنا بدأت تتشكل أولى الأحياء السكنية لليهود في تلمسان، ولما توفى ذات الراهب في 1442 ميلادية أصبح قبره مزارا لليهود إلى حد الآن.



يهود يبحثون عن عرق ضائع في الجنوب

لازال اليهود إلى الوقت الحالي مندهشين من طريقة طردهم من الجنوب الجزائري خاصة بمنطقة تمنطيط في أدرار، رغم أنهم أسسوا شبه دولة هناك وبنوا القصور ودور العبادة، وأوضحت دراسة إسرائيلية حديثة أن معظم الأكاديميين في الجامعات الإسرائيلية منشغلون بشخصية العالم والزاهد عبد الكريم المغيلي التلمساني الذي طردهم بحدِّ السيف من مناطق توات، ويعمل فريقٌ إسرائيلي متخصص حاليا على معرفة الكثير حول هذا الجانب وعن آثار اليهود في هذه المناطق ومحاولة وضع مخطط لمسح هذه الجهات ودراسة الآثار التي تركوها هناك (البحث عن عرق ضائع بالصحراء)، لاسيما نظام صرف المياه والقصور القديمة التي أنجزوها، وتتميز هذه الأبحاث حسب مواقع إسرائيلية بالدقة والبحث المعمّق عن هذا الجانب الذي ينعته بعض الحاخامات بـ"الهام" بل ويصفه البعض بـ"الكنوز التاريخية لليهود عبر العالم".

الحاخام المسمى أفرايم الآن كاوا، بعد وصوله إلى الجزائر قادماً من إسبانيا، ووصول اليهود الجزائريين القادمين من الأندلس، حطوا الرحال في تلمسان، وهران، الجزائر، مستغانم، تنس، مليانة، البليدة جنوبا، تڤرت، وادي مزاب، الأغواط وبجاية، وأصبح يطلق على هذه المدن "لؤلؤة المغرب"، بعد أن طردوا من إسبانيا عقب مجزرة "كاتسيل" و"أراقون" التي قتل فيها مئات اليهود من الحرفيين والفلاحين والبحارة والبرجوازية، وظلوا يزحفون على الجزائر في الفترة الممتدة بين 1391 و1492 ميلادية، أي قرابة قرن من الزمن في شكل أفواج من مختلف الأعمار.

ويعمل فريقٌ من مؤرخين على البحث عن العرق الضائع بمنطقة تمنطيط بأدرار، حيث دخلها اليهود أثناء الهجرة من شمال إفريقيا، وكانت هذه المنطقة التي أصبحت بلدية تابعة لولاية أدرار حاليا، تشتهر قديما بالتجارة والعلم كما أنها مستقرة وآمنة، ما سهل على الشيخ العلامة عبد الكريم المغيلي وهو من بلدة مغيلة في تلمسان التوجهَ نحو هذه المنطقة لمحاربة اليهود الذين سيطروا على منطقتي تخفيفت وتمنطيط وأمسكوا قبضتهم عليها وعلى مداخلها وأسواقها.

ومعروفٌ تاريخياً أن اليهود وصلوا إلى هذه الجهة الجنوبية في 130 ميلادية قادمين من يسيغينايك، وشيدوا بين 470 و540 ميلادية قصورا كبيرة منها قصر أولاد همال، ناهيك عن معبد لهم في تمنطيط، كما توافد خلال هذه الفترة يهود سوريا والعراق على الجهة، وفي عام الفيل أي577 ميلادية نزح إلى المنطقة المئاتُ منهم، وأصبحوا يديرون البلاد، وأسسوا قصر تامسخت سنة 660 ميلادية، وساهمت هجرة اليهود الإسبان إلى المنطقة باتجاه تفيلالت دعماً لهم، حيث تزايدت أعدادهم.

لكن بداية من 983 ميلادية بدأوا يشعرون بالخوف وعدم الأمان من بعض القبائل المجاورة على غرار "أعراب" الذين دخلوا معهم في حرب ضروس بمساعدة جماعة تاوريرت، وإنجاز أول "فقارة" وهي مصدر لتوزيع الماء وبسط السيطرة على الثروة المائية لمحاصرة اليهود، لكن هؤلاء لم يبقوا مكتوفي الأيادي وزاد غيضُهم على بقية القبائل بعد تهديم معبدهم وطردهم من المنطقة، ولم يبق اليوم من آثارهم سوى بعض الرموز واللعب القديمة والرقصات والفنون.

وإذا كان العلامة المغيلي قد تشدد مع اليهود وطردهم بعد تكوين جيش قوي، فإن رفيقه الشيخ العصموني، عاملهم بالحسنى واحترم دينهم وتعايش معهم، وقد تبوأت مدينة تمنطيط منذ العصور القديمة مكانة إستراتيجية هامة وكانت همزة وصل ثقافية وتجارية بين المغرب العربي وإفريقيا الغربية، ويسجل لها التاريخ بأنها أقدم الحضارات، وتؤشر بعض الدراسات التاريخية أن يكون قد سكنها الإنسان منذ أكثر من 130 قرن رغم قاحلية الأرض في الوقت الراهن، وما يدل على هذه الاعتقادات والشهادات التي سجلها المؤرخ الإغريقي هيرودوت والرومانيان بتوليمي وبيلين، عن وجود مياه سطحية بسبخة قورارة وبحيرة نيفريس سبخة توات، وذلك منذ 40 قرنا، واستطاع السكان بصراعهم المتواصل مع الطبيعة مواجهة خطر التصحُّر والجفاف، وازدهرت المنطقة منذ القِدم بالنشاطات التجارية وكانت مكانا لالتقاء القوافل التجارية القادمة من سجلماسة.



"الشايب عاشوراء" صنيعة يهودية

ورغم ذوبان بعض العادات وسط التغيرات الحاصلة عبر الحضارات، إلا أن لعبة "الشايب عاشوراء" يتفق العديد من المؤرخين على أنها يهودية الأصل ولا تزال تُقام للأطفال في الشوارع إلى حد الآن كلما حلت هذه المناسبة، ويقوم البعض في عدة ولايات بالجنوب بهذه العادة والمتمثلة في ربط عرجون من التمر وتزيينه بقطع القماش الملونة بالحرير ونسج فروعه حسب عدد أفراد العائلة الواحدة، ثم يرش بالعطر والبخور ويتجول به الأطفال عبر البيوت لتعطيرها، مقابل طلب المال شريطة أن تكون من النقود المعدنية تحت أهازيج تستمر إلى وقت متأخر من الليل. وتعتبر العادة المذكورة ذات امتداد يهودي بالرجوع إلى رأي بعض العارفين بـ"الأنثربولوجيا"، حيث كان اليهود يحتفلون بنفس الطريقة بمناطق الجنوب، وقد احتفل بها أسلافهم عقب وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم بغرض تخويف السيدة عائشة بهذا اللعبة، وطهي الفول وتوزيعه نكاية في المسلمين، حسب بعض الروايات.



يهود الجزائر يزورون معبدهم سرا في تلمسان

وحسب الباحث جمال قادة، فإن عدداً من اليهود عادة ما يدخلون بجوازات سفر أوربية للحج إلى هذا المعبد الذي يوصف على أنه من المقدسات اليهودية، وقد دخلوا قبل 10 سنوات منهم 130 يهودي فرنسي، دخلوا بصفة رسمية في ماي 2005 بعد حوالي نصف قرن من خروج اليهود من البلاد عقب الاستقلال.

وانقسمت عادات اليهود وأزياؤهم في الجزائر بين مقلد ومتشبِّث بالأصول التي قدم منها، حيث نجد يهود العمامة وقد أقاموا في الجزائر العاصمة، ويهود القبعة الصغيرة(قبعة هود) القادمين من إسبانيا، وهي ميزات لمعرفة بعضهم البعض بخلاف أزياء المسلمين والنصارى.

معروفٌ تاريخياً أن اليهود وصلوا إلى هذه الجهة الجنوبية في 130 ميلادية قادمين من يسيغينايك، وشيدوا بين 470 و 540 ميلادية قصورا كبيرة منها قصر أولاد همال، ناهيك عن معبد لهم في تمنطيط، كما توافد خلال هذه الفترة يهود سوريا والعراق على الجهة، وفي عام الفيل أي577 ميلادية نزح إلى المنطقة المئاتُ منهم، وأصبحوا يديرون البلاد، وأسسوا قصر تامسخت سنة 660 ميلادية، وساهمت هجرة اليهود الإسبان إلى المنطقة باتجاه تفيلالت دعماً لهم، حيث تزايدت أعدادهم.

ولما أسس اليهود كياناً لهم في تلمسان وتيارت، وسيطروا على مفاصل الحكم، قام سلطان تلمسان بتنصيب الحاخام الكبير في العاصمة الجزائرية وهو "ريباش إسحاق بن شيشت"، الذي كان كبير الحاخامات في برشلونة قبل دخوله إلى الجزائر، على الرغم من معارضة "سيمو بن سيماح دوران"، لكن اليهود لم يعجبهم هذا التنصيب الأحادي الجانب واعتبروه خارجاً عن إجماعهم، مؤكدين أن الجالية ليست مُلكا لأحد وإنما هي ملك مجلس القدماء والحكماء، وسارعوا إلى تأسيس مجلس للحكماء يقرِّرون من خلاله تنصيب الحاخام وإصدار القرارات التي تخص المجتمع اليهودي وترغب في المحافظة على حياتهم، ولمِّ شملهم، وفي 30 جويلية 1394 ميلادية أصدروا قانونا تحت المسمى "تكانوت الجزائر" ويتضمن 12 شرطاً لتنظيم حياتهم اليومية منها شؤون الزواج والطلاق والميراث، فضلا عن الحالة المدنية والوفيات، وكلها تشريعات مستنبطة من "التلمود" ولا زالت هذه القوانين سارية المفعول إلى اليوم لدى معظم اليهود، وبفضل الحاخام "سيمو بن سيماح دوران" عرف اليهود تحسنا في الوضع السياسي والاجتماعي خاصة في القرن 15 م بالجزائر، واشتهروا بالتجارة المتجولة والبيوع، بينما اشتهروا بالصيد البحري في العهد التركي، ويعتبر "ريباش" المولود في 1329 وتوفي في 1408 و"سيمو بن سيماح دوران" من مواليد 1361 وتوفي في 1442 مهندسيْ النهضة الحقيقة لليهود في الجزائر، وقد دفنا بالمقبرة الكبيرة لليهود بباب الوادي بالعاصمة، وأصبح قبراهما مزارا وحجا لليهود حتى القرن التاسع عشر، وتم نقل رفاتهما إلى مقبرة اليهود "سان توجان" ببولوغين.

http://www.echoroukonline.com/ara/articles/193830.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://elsoumoudelcharif.ahlamontada.com
 
قصة طرد عبد الكريم المغيلي اليهود من جنوب الجزائر .. 2
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» خواطر من جنوب الجزائر .. عبدو المعلم
» اليهود.. دخلوا الجزائر مع الكاهنة وغادروها طوعاً بعد الاستقلال
» اليهود, مجموعة كتب هامة عن اليهود في العالم العربي والاسلامي
» جمهوريه جنوب افريقيا
» كاريكاتير عن انفصال جنوب السودان

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الصمود الحر الشريف :: Votre 1ère catégorie :: في الجزائر-
انتقل الى: