منتديات الصمود الحر الشريف
زيارتكم تسرنا * ومشاركتكم لنا بالتسجيل والمساهمة في منتدياتنا تسعدنا * حللتم أهلا ونزلتم سهلا في منتدياتكم الصامدة الحرة الشريفة
منتديات الصمود الحر الشريف
زيارتكم تسرنا * ومشاركتكم لنا بالتسجيل والمساهمة في منتدياتنا تسعدنا * حللتم أهلا ونزلتم سهلا في منتدياتكم الصامدة الحرة الشريفة
منتديات الصمود الحر الشريف
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات الصمود الحر الشريف

هذه المنتديات تجمع الشرفاء والشريفات الذين يناضلون من أجل القضايا العادلة في فلسطين والعالمين العربي والإسلامي والعالم بأسره بالوسائل التعبيرية الشريفة والشرعية - لا تتحمل إدارة المنتديات مسؤولية ما ينشر فيها مما لا يعبر عن رأيها بالضرورة
 
الرئيسيةجديد اليوم*أحدث الصورالتسجيلدخول

وضع الأمريكان دستور العراق ........................... وضع الروس الآن دستور سوريا ..................... ربما هذا يعني أن سوريا من نصيب روسيا في مشروع الشرق الأوسط الجديد .............. لقد بدأ العد العكسي لزوال الدول العربية نهائيا من خريطة العالم

 

 حتمية التحالف المصري مع إيران.وفك الارتباط مع الكيان الصهيوني ... محمود عبد الرحيم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد المالك حمروش
المدير العام
المدير العام
عبد المالك حمروش


عدد المساهمات : 5782
تاريخ التسجيل : 26/02/2010
الموقع : https://elsoumoudelcharif.ahlamontada.com

حتمية التحالف المصري مع إيران.وفك الارتباط مع الكيان الصهيوني  ...  محمود عبد الرحيم Empty
مُساهمةموضوع: حتمية التحالف المصري مع إيران.وفك الارتباط مع الكيان الصهيوني ... محمود عبد الرحيم   حتمية التحالف المصري مع إيران.وفك الارتباط مع الكيان الصهيوني  ...  محمود عبد الرحيم I_icon_minitimeالأربعاء أكتوبر 03, 2012 5:35 pm

حتمية التحالف المصري مع إيران.وفك الارتباط مع الكيان الصهيوني.محمود عبد الرحيم



ربما يكون طرح الأمين العام السابق للجامعة العربية عمرو موسى بشأن "رابطة الجوار العربي"، خاصة مع إيران، أحد أهم انجازاته ، وإن لم تلق هوى قبل سنوات معدودة لدى القادة العرب، رغم إقحام أطراف أخرى في هذه المبادرة مثل تركيا واريتريا، لن تضيف كثيرا للوضع العربي الراهن، أو تمثل له رافعة كأيران من نكبته الحالية، وأنما تمثل عبئا سياسيا واقتصاديا شديد الوطأة، كون الأولى جزء من حلف الأطلسي بقيادة واشنطن التى نريد في الأساس أن نتحرر من الدوران في فلكها، علاوة على النظرة التركية إلينا كسوق ومجال حيوي لأطماعها الأقليمية، والأخرى تدور في الفلك الإسرائيلي بعد الاختراق الصهيوني الكبير للقارة الأفريقية، والقرن الأفريقي بشكل خاص، بعد إنسحاب الدور المصري منذ عهد غير المغفور له السادات، والذي وصل ذروته في عهد الرئيس المخلوع مبارك، ولا ترى مثل هذه الدولة الصغيرة في العرب سوى مانح أو داعم.

وإن بدا أن خليفة عمرو موسى في "بيت العرب" نبيل العربي متحمسا لهذا الطرح في بداية توليه حقيبة الخارجية المصرية عقب ثورة يناير، إلا أن التراجع التدريجي والعودة للمربع الأول حدث سريعا، نتيجة هيمنة الحضور الأمريكي على السياسية الخارجية المصرية والعربية بشكل عام، ومراعاة المخاوف الخليجية غير المبررة، لدرجة أن بعض التأويلات لخروج العربي المبكر من الخارجية إلى الجامعة العربية تؤشر إلى هذه النقطة تحديدا، وسعيه لإعادة رسم السياسة الخارجية بدون خطوط حمراء، وبناء تحالفات جديدة تحقق المصلحة المصرية.

وحتى بعد وصول الأخوان للسلطة، والتخفف من سطوة حضور الجزء الأكبر من رجال مبارك في صنع القرار، وإرسال الرئيس"الأخواني" محمد مرسى في بداية توليه مهامه رسائل إيجابية لطهران في مقابلة مع وكالة "فارس الإيرانية"، إلإ انه بدون مقدمات تم التراجع الفوري أيضا، ونفى في الأساس إجراء هذه المقابلة .

ثم كان التفاؤل الكبير بعودة العلاقات أثناء حضور مرسى قمة عدم الانحياز التى كانت "مصر عبد الناصر" أحد مؤسسيها لدعم حق تقرير المصير للشعوب، ودعم حركات التحرر الوطني والتخلص من التبعية التى للأسف تقع في براثنها مصر منذ سنوات بعيدة وحتى اللحظة، فكان أن رأينا الخطاب غير الملائم لمثل هذه المناسبة وخلفيتها التاريخية ودلالة مثل هذا التجمع بطهران.. خطاب ذي نبرة طائفية عرقية ينسجم مع الصراع الذي تستهدف واشنطن إشعاله في كامل الأقليم، والذي يضع مصر في المعسكر الصهيوأمريكي المناؤي لإيران، والذي لا ينظر إليها كدولة إقليمية قوية يمكن العمل معها بما يحقق المصلحة المشتركة، وأنما ك"كدولة شيعية فارسية" في مواجهة مصر"السنية العربية"، فضلا عن تبني موقف المعارضة المسلحة السورية التى يحمل الكثير منها أجندات خارجية مغرضة، وإنسجاما مع الموقف الغربي الذي تقوده واشنطن، ودعما ل"أخوان سوريا"، دون إ تخاذ موقف متوازن، وإن كان ثمة انحياز، فيجب أن يكون في الأساس لصالح سوريا الوطن والمواطن معا، ويسعى لتجنبيها الأخطار المحدقة بها، ويراعى متطلبات الأمن الوطني المصري، والقومي العربي، ولا يعيد مآساة العراق التى لم تصب إلإ في خانة مزيد من الخلل في معادلة القوى بين الكيان الصهيوني والأمة العربية بخروج ثاني أكبر قوة عربية مسلحة من الصراع التاريخي الممتد، وتدمير هذا البلد العربي الكبير، وإلهائه في صراعات عرقية ومذهبية بين عرب وأكراد وسنة وشيعة، وذلك بعد تقييد مصر بإتفاقية كامب ديفيد الاستسلامية التى لازالت آثارها باقية على الجسد المصري.

وحتى طرح مرسى حول مجموعة الاتصال التى تضم إلى جانب مصر وإيران، كل من السعودية وتركيا، بدا غير متوازن وغير جاد، كون ثلاث دول تتبني ذات الموقف، بل وتحرض على التدخل العسكري، وتدعم الجماعات المسلحة بالمال والسلاح والمعلومات الاستخباراتية وآلة الإعلام الضخمة بمساعدة قطر، ولا تريد في واقع الأمر حل الصراع، بل هي جزء أصيل من تعقيده، تماشيا مع الارادة الأمريكية الصهيونية في الإجهاز على سوريا.

وقد رأينا حتى في الاجتماع الأخير لهذه المجموعة، كيف لم يتم التوصل لموقف محدد، وتغيبت السعودية، في إشارة واضحة إلى محاولة افساد أية محاولة للتسوية السياسية لهذا الملف شديد التعقيد، وعدم الرغبة في الجلوس على طاولة بها طهران، فضلا عن قطع الطريق على الطرح الإيراني بضم أطراف أخرى غير متورطة في الصراع، لإحداث توزان وتفعيل هذه الخطوة.

ورغم كل هذه الإشكاليات، ما زلت على قناعة يشاركني فيها كثيرون من المخلصين للمصلحة المصرية والمصالح العربية، وخاصة من أبناء التيار العروبي، أنه لا مفر من التلاقي مع إيران الدولة الإقليمية الكبيرة التى حققت طفرة مبهرة على صعيد التنمية المستقلة والاكتفاء الذاتي، والتصنيع العسكري والتكنولوجيا النووية، وتوسعة النفوذ السياسي رغم الحصار الغربي لها على مدى سنوات، والتى تتشابه تجربتها وموقف القوى الاستعمارية والصهيونية منها مع تجربة "مصر عبد الناصر"، وتبدو كما لو كانت استلهاما لها ولكل خطواتها.

وربما تصاعد الأزمة السورية ووصولها إلى طريق مسدود، وتقاطع المصالح العربية والإيرانية فيها، وقبلها في ملف المقاومة العربية خاصة في جنوب لبنان والأراضي الفلسطينية المحتلة، وأيضا عراق ما بعد صدام، في مقابل التناقض مع الأجندة الصهيو أمريكية والمعسكر الغربي بشكل عام، يقدم دليلا جديدا على ضرورة تفعيل مبادرة"رابطة الجوار"، وحتمية التحالف المصري الإيراني، والتقارب بين طهران والدول العربية مجتمعة، على النحو الذي يعيد بناء التحالفات الأقليمية، ويعيد التوازن إلى المنطقة العربية ويخلصها من التبعية الأمريكية والتوسع المتزايد للدور الإسرائيلي، ومشاريع إعادة رسم خارطة المنطقة "جيو سياسيا".

{مجموعة القدس لنا} حتمية التحالف المصري مع إيران.وفك الارتباط مع الكيان الصهيوني.محمود عبد الرحيم

المصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://elsoumoudelcharif.ahlamontada.com
 
حتمية التحالف المصري مع إيران.وفك الارتباط مع الكيان الصهيوني ... محمود عبد الرحيم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» صراع الديني والمدني في تونس .. محمود عبد الرحيم
» إسقاط أوهام إستقلال قضاء تحكمه الديكتاتورية .. محمود عبد الرحيم
»  كيف نفهم الكيان الصهيوني؟
» خبر عاجل من حدود غزة مع الكيان الصهيوني
» الكيان الصهيوني وهاجس البقاء

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الصمود الحر الشريف :: Votre 1ère catégorie :: منتدى العالم - 2ème forum :: العالم العربي والإسلامي-
انتقل الى: