منتديات الصمود الحر الشريف
زيارتكم تسرنا * ومشاركتكم لنا بالتسجيل والمساهمة في منتدياتنا تسعدنا * حللتم أهلا ونزلتم سهلا في منتدياتكم الصامدة الحرة الشريفة

منتديات الصمود الحر الشريف

هذه المنتديات تجمع الشرفاء والشريفات الذين يناضلون من أجل القضايا العادلة في فلسطين والعالمين العربي والإسلامي والعالم بأسره بالوسائل التعبيرية الشريفة والشرعية - لا تتحمل إدارة المنتديات مسؤولية ما ينشر فيها مما لا يعبر عن رأيها بالضرورة
 
الرئيسيةجديد اليوم*التسجيلدخول

وضع الأمريكان دستور العراق ........................... وضع الروس الآن دستور سوريا ..................... ربما هذا يعني أن سوريا من نصيب روسيا في مشروع الشرق الأوسط الجديد .............. لقد بدأ العد العكسي لزوال الدول العربية نهائيا من خريطة العالم

 

 كتب عن الثورة "الحراك" الشعبية الجزائرية 2019 في معرض الكتاب لنفس السنة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد المالك حمروش
المدير العام
المدير العام
عبد المالك حمروش

عدد المساهمات : 5752
تاريخ التسجيل : 26/02/2010
الموقع : https://elsoumoudelcharif.ahlamontada.com

كتب عن الثورة "الحراك" الشعبية الجزائرية 2019 في معرض الكتاب لنفس السنة Empty
مُساهمةموضوع: كتب عن الثورة "الحراك" الشعبية الجزائرية 2019 في معرض الكتاب لنفس السنة   كتب عن الثورة "الحراك" الشعبية الجزائرية 2019 في معرض الكتاب لنفس السنة I_icon_minitimeالجمعة يناير 31, 2020 7:40 am

كتب الحراك بصالون الجزائر الدولي للكتاب.. تأريخ اللحظة
بوعلام رمضاني 23 نوفمبر 2019

آراءكتب عن الثورة "الحراك" الشعبية الجزائرية 2019 في معرض الكتاب لنفس السنة 447
من حراك الشعب الجزائري

شارك هذا المقال 


     

     

  •  


[size]
 حجم الخط [/size]
حراك الشعب الجزائري المستمر في طقس بارد وتحت أمطار غزيزة منذ حوالي سنة بعد أن تظاهر صائما تحت شمس حارقة ـ والرافض في معظمه لانتخابات رئاسية محتشمة حسب الصحف الحكومية والخاصة ـ  لم يعد حراكا سياسيا خالصا بعد أن دخل صفحات عشرات كتب أرخ أصحابها لأهم تحول مصيري تعرفه الجزائر منذ الاستقلال تطبيقا لمقولة ألبير كامو: "الصحافي مؤرخ اللحظة"، وهي المقولة التي تؤكدها تحقيقاته الشهيرة حول البؤس الذي  سلطه الاستعمارعلى الشعب الجزائري. كامو، الذي تحول لاحقا إلى روائي كبير رفض استقلال الشعب الجزائري رغم اعترافه ببؤسه الناتج عن الاستعمار البغيض، عاد بقوة في صلب صالون الجزائر الدولي للكتاب بعد أن قلده العشرات من الصحافيين والكتاب الذين تحولوا إلى مؤرخي لحظة تاريخية اعتبرها الكثيرون ثورة ثانية تهدف إلى التحرر من سلطة فاسدة خيبت آمال الشهداء الذين دفعوا تضحيات غير مسبوقة من أجل حرية كاملة وكرامة غير منقوصة.

بين التجارة والمبدأ
 حينما يؤكد مسؤولو صالون الجزائر الدولي للكتاب، الذي نظم مؤخرا في الصنوبر البحري شرق العاصمة، أن 80 في المئة من المبيعات تنم بمناسبة التظاهرة، لا يمكن منطقيا إلا الاستخلاص بأن معظم الكتب التي صدرت عن الحراك الشعبي وعرضت للبيع لم يكن هدف أصحابها تأكيد قناعات مبدئية من التحول التاريخي الذي تعرفه الجزائر ما دام الكثير من الناشرين قد استغلوا الظرف لنشر كتب مثيرة بطبيعتها الأمر الذي يحيلنا حتما على الهدف التجاري غير المتناقض حتما أيضا وبالضرورة مع نوعية بعض الكتب التي ألفها كتاب وصحافيون يمتهنون الكتابة ويحملون قناعات ومواقف من الحراك الذي عايشوه بصدق خلافا لآخرين لا نعرف مدى حقيقة المعايشة التي مكنتهم من الكتابة من منطلق التأريخ للحظة كما فعل كامو وقبله ألبير لوندر. وإذا كان مبدأ التأريخ للحراك من هذا المنطلق يعد أمرا إيجابيا مبدئيا، فإن كثرة الكتب التي صدرت عن الحراك ستبقى نافعة بكل المعايير لأنها ستسمح في قادم الأيام من التفرقة بين الغث والسمين والوقوف عند زبدها الذي سيفتح الطريق لمرحلة ثانية تتجاوز التجاوب العاطفي الذي فرضته اللحظة التاريخية والتسجيلية السريعة الضرورية لتلامس وتعانق لاحقا الأسئلة العقلية الكبيرة والعميقة المرادفة للتحليل الرصين والهادئ والمشرع على المطبات والأخطاء والمقاربات الضيقة والمواقف المتغيرة عند هذه الجهة أو تلك أو عند هذا السياسي أو عند هذا المثقف أو هذا الإعلامي بعد أن مضى الزمن الوجداني الذي أبكى كاتب هذه السطور والملايين من الشيوخ والشبان والشابات والمسنات من المثقفين والسياسيين وغير السياسيين ودفع بالكثيرين إلى عدم تصديق أعينهم وهم وسط شعب كان أمره قبل أيام من تاريخ الحراك مرادفا للتبعية والتدجين والاحتواء والخنوع والإذلال.
وحتى يتبين الخط الأبيض من الأسود في سيناريو كتب الحراك، علينا التعريف بها أولا، الأمر الذي لم يحدث بالشكل الكافي والموضوعي لاعتبارات كثيرة تتعلق بنقص المهنية في المجال الثقافي والجدية التي تفرضها تقاليد التخصص والاهتمام بالإعلام الثقافي بوجه عام والمحاباة الناتجة عن طغيان الولاء وليس الكفاءة والنوعية والعلاقات الشخصية والأيديولوجية. إنها الحقيقة المأساوية التي صنعت شللية بغيضة طالت كل التوجهات بمختلف أطيافها المتضاربة تحت سماء جزائر ملبدة بغيوم الفساد العابر والخارق للشعارات المرفوعة يمينا ويسارا ووسطا، كما بينا ذلك بالوقوف عند رمزية سجن وزيرة ثقافة قال عنها المحلل والكاتب ناصر جابي إنها دجنت واشترت ذمم عشرات المثقفين والناشرين والكتاب من كل التوجهات في عز حكم الرئيس بوتفليقة نابليون الجزائر، على حد تعبير الكاتب عبد العزيز بوباكير، الذي سطع بغيابه في صالون كتاب الجزائر والذي نتمنى له الشفاء العاجل.

28 كتاباً وأزراج في المقدمة  
بعد أن قرأت ما استطعت من المقالات وبعض الكتب التي صدرت عن الحراك منذ اختتام الصالون الدولي للكتاب في التاسع من الشهر الجاري والتي بلغ عددها 28 حتى كتابة هذا المقال، يمكنني الجزم وخلافا للذين قالوا إن معظمها صدرت ميتة أن كل الكتب تبقى نافعة وصالحة لأن الحراك يحتاج إلى عشرات الزوايا لمعالجته وقراءته وتفكيكه من منطلق عدة مقاربات، كما أنها تكشف عن خلفيات ونوايا هذا المؤلف أو ذاك ولا أقول هذا الكاتب او ذاك لأن الكثير من هذه الكتب لم تكن لصحافيين أو لكتاب حقيقيين، ولم تكن كلها معبرة عن موقف واضح وحازم من الحراك ما دام البعض من أصحابها يعدون من الماضي الذي تسبب في انتفاضة الشعب. ثم إن طريقة التناول ومستويات الكتابة اختلفت من كتاب لآخر، الأمر الذي يسمح بدراسة كل ما صدر عن الحراك من منطلق الكثير من المقاييس ويمكن من الفرز والكشف عن الصالح والطالح بغض النظر عن النوايا والمواقف التي يخفيها هذا الكتاب أو ذاك.. فلماذا القول إن معظم هذه الكتب ولدت ميتة علما أنه يمكن استنطاق الموتى عند الحاجة لدراسة ظاهرة ما وخاصة إذا كان الموتى من الكتاب؟.
بعد إطلاعي وجرد كل العناوين وقراءة بعضها والعشرات من التغطيات لفعاليات صالون الكتاب والمقالات التي تناولت كتب الحراك بالعرض وليس بالدراسة، يمكنني تقسيمها إلى نوع أول يتمثل في الصحافيين والكتاب الذين تجاوزوا ظرفية الحراك وتخصصوا في الجرح الجزائري بمقاربات شعرية وسياسية وفلسفية وسيكوسوسيولوجية منذ أكثر من أربعة عقود، ويأتي على رأسهم أزراج عمر "الحراكي" الأول في منفاه اللندني، وعنوان كتابه "يوميات الحراك الشعبي.. نحو تحرير الجزائر من النظام الدكتاتوري" لا يحتاج إلى تعليق في هذا الصدد، وكتابه ثمرة دارس وعارف بخبايا وطبيعة النظام الذي يرفض الرحيل، وأجزم أننا لسنا في حاجة إلى قراءة كتابه لمعرفة مدى صلاحيته خلافا لآخرين كتبوا يباركون الحراك بعد أن كانوا من الأطراف التي أساءت للشعب من ناحية، ويفتقدون إلى القدرة العلمية التي تمكنهم من الإحاطة والسيطرة على مختلف جوانب الحراك العميق الخلفيات والأبعاد من ناحية أخرى، في علاقته الجدلية بصراع الهيمنة السياسية لنظام متداخل المصالح داخليا وخارجيا.
يمكن إدراج كتب "في ظلال الحراك الشعبي" لمحمد أرزقي فراد، و"بوتفليقة والزنزانة رقم 5" لمحمد علال، و"من الصعلكة السياسية إلى الحراك الشعبي" لمحمد بوعزارة، و"رماد يذروه السكوت... تأملات في الحراك الشعبي" لعبد الرزاق بوكبة، و"في الحراك... أسئلة ومآلات" لنوارة لحرش، و"ثورة 22 فبراير.. من الاحتجاج إلى سقوط بوتفليقة" لمهدي بوخالفة، ضمن الكتب المقبولة من وجهة نظر صحافية ما دام أصحابها قد طبقوا مقولة ألبير كامو "الصحافي مؤرخ اللحظة" بغض النظر عن معايير أخرى تتعلق بمدى ارتباط هذا الإسم بماهية الكتابة الصحافية الحقيقية بحكم عدم انتماء بعضها للصحافة المكتوبة التي تخضع لنواميس وشروط أعمق من الكتابة الفضفاضة وأبعد من الإطناب وغير الدقيقة وغير المحسوبة كما تقتضيها قواعد الكتابة الصحافية بوجه عام. الشيء الذي يجب الإشارة إليه في صنف الكتابة الصحافية تداخل بعض ممثليها بالكتابة الأدبية بحكم هويتهم الموزعة بين الصحافة والأدب وماهية الكتابة تختلف عند الصحافي والأديب، وهنا يمكننا التحدث عن إيجابيات وسلبيات التداخل. 
  
كتب لأساتذة وسياسيين وأدباء
تداخل كتابات الصحافيين مع مثيلاتها عند الأدباء المذكورين من منطلق مقولة ألبير كامو تكرس وتعمق للمرة الثانية بأقلام روائيين تناولوا الحراك مثل الصحافيين، ومن بينهم واسيني الأعرج في كتاب "الدرجة الصفر للدولة... من العسكرة إلى الكرنفال"، في حين فضل الصحافي محمد بن شيكو المقيم في باريس الرواية للكتابة عن الحراك في "لا كازا المرادية"، وواضح من العنوان أن بن شيكو ما زال يحمل الرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة مسؤولية ما آلت إليه الجزائر بعد أن صنع الحدث بكتابه "بوتفليقة خديعة جزائرية".
تعددت أنواع الكتابة عن الحراك الذي كشف عن أسماء غير معروفة وغير متخصصة أدبيا وفكريا وصحافيا، وكان من حقها الكتابة عن حراك ما زال يصنع الحدث، كما حصل مع التهامي مجوري صاحب كتاب "هواجس ميدانية... من قلب الحراك الجزائري"، و"سلامنية بن داود" (جيلالي كلواز) صاحب كتاب "الحراك.. ثورة سعيدة" والذي بدأ الكتابة في سن الرابعة والخمسين وبرز من خلال صحيفة "يومية وهران" ككاتب باللغة الفرنسية رغم قدرته على الكتابة باللغة العربية كما جاء في غلاف كتابه. والأديب فيصل الأحمر أدلى بدلوه هو الآخر في كتاب "ديموس كراطوس"، وكذلك محي الدين عميمور الكاتب والمستشار السابق للرئيسين بومدين والشاذلي في "ربيع الوحدة في شتاء الجزائر"، والناقد لونيس بن علي في "الكتابة على أطراف النهر"، وعبد المجيد مرداسي (والد وزيرة الثقافة السابقة المستقيلة أو المقالة مريم مرداسي) في "يوميات الحراك"، ورشيد سيدي بومدين في "مصادر الحراك"، ومهدي بوخالفة في "ثورة 22 فبراير... من الاحتجاج إلى سقوط بوتفليقة"، وأمين خان الذي أشرف على كتاب جماعي صدر تحت عنوان "سر واعمل".
أهمية الحراك كمنعرج تاريخي غير مسبوق في تاريخ الجزائر السياسي والاجتماعي والسيكولوجي، عولجت على أيدي متخصصين من أمثال المحلل الاجتماعي نور الدين بكيس في كتابه "الحراك الشعبي الجزائري... النسخة المنقحة لثورات الربيع العربي"، وهو العنوان الذي يؤكد خصوصية وشمولية مقاربته التي وقف عندها بعض الكتاب في عجالة خلافا للمتخصص الذي انتهج التحليل بحكم تخصصه وخلافا للكتاب والصحافيين الذين جسدوا مقولة أخرى لا تختلف في جوهرها عن مقولة كامو وهي للباحث الدكتور بومدين بوزيد صاحب كتاب "جمع الجزائر" الذي عكس فيه أمر الكاتب المتجاوب مع الحدث عاطفيا باعتبار كتابه "منتوج لحظة يتكثف فيها الحضور العاطفي الفياض فالتفاعل مع الحدث التاريخي المبهر". الدكتور بومدين وآخرون كثر كان لهم فضل التجاوب العاطفي السريع لكن بإيحاءات ومرجعيات فكرية وأكاديمية بحكم تكوين صاحب الكتاب خلافا لآخرين تجاوبوا مع الحراك من منطلق المشاركة والمعاينة والوصف والتسجيل بروح صحافية سريعة وخالصة مثل ما فعله الفريق الجماعي الذي أصدر كتاب "ثورة الإبتسامة" عن دار فرانتز فانون بعد ثلاثة أشهر من اندلاع الحراك الجزائري تحت إشراف سامية سليماني. وقلة من السياسيين المعروفين اقتحموا الحراك كتابيا الأمر الذي جعل من سعيد سعدي، الرئيس السابق لحزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، يحظى بتغطية الصحف المفرنسة التي أشادت بكتابه "ثورة 22 فبراير... معجزة جزائرية" والذي أفردت له صحيفة "الوطن" وقفة خاصة في حين أهملت كتب معربين كما فعلت صحف معربة مع كتب مفرنسين في سياق الانغلاق اللغوي والأيديولوجي على بعضهما البعض انطلاقا من أفكار مسبقة ومواقف ما زالت حاضرة بقوة كما أكدها حراك الشعب الجزائري الذي يعاني من تمزق ما يسمى بالنخبة لغويا.
الحراك حرّك إن صح التعبير المحامي نور الدين خبابة  صاحب كتاب "نحو جمهورية جديدة"، والروائي محمد قاسمي مؤلف كتاب "تمرد... يوميات الحراك"، والروائي المعروف السعيد بوطاجين الذي جمع مقالات سابقة مثل الكثيرين في كتابه "مرايا عاكسة في قلب الحراك"، ومحمد بغداد صاحب كتاب "المقاربة الدستورية... .الجيش وإدارة الأزمة في الجزائر"، ومنصور بختي مؤلف كتاب "فلسفة الثورة... رؤية من واقع الشعب"، ومحمد مبتول أستاذ العلوم الاجتماعية في جامعة وهران والذي يمكن إدراج كتابه "حريات... كرامة... وجزائرية" من ضمن أهم الكتب التي صدرت عن الحراك على صعيد الفكر الاجتماعي. ومن ضمن كل الكتب المذكورة والتي بلغت ثلاثين كتابا أو أكثر في حال ما نسينا بعضها، وحده كتاب الوالي (المحافظ) لوهران وسجين بوتفليقة السابق بشير فريك أحدث ضجة إعلامية حقيقية رغم أنه ليس كاتبا حقيقيا بالمعنى المعرفي والمهني. ونفد الكتاب الذي صدر عن دار الأمة قبل أن يسدل صالون الجزائر الدولي للكتاب الستار، وباع صاحبه 500 نسخة، وقررت الدار طبع 2000 نسخة إضافية. واستطاع فريك بكتابه "حكم بوتفليقة... جنون أم خيانة" أن يغطي على كتب المتخصصين والصحافيين والروائيين المعروفين وغير المعروفين، تماما كما باعت دار عصير الكتب عشرات الكتب التي تنضح دما وجريمة وتدينا فاسدا على حد تعبير العلامة الراحل محمد الغزالي، فهل من محلل للأمر في مجتمع يقال إنه لا يقرأ في المطلق؟
رابط المقال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://elsoumoudelcharif.ahlamontada.com
 
كتب عن الثورة "الحراك" الشعبية الجزائرية 2019 في معرض الكتاب لنفس السنة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الصمود الحر الشريف :: Votre 1ère catégorie :: في الجزائر-
انتقل الى: