منتديات الصمود الحر الشريف
زيارتكم تسرنا * ومشاركتكم لنا بالتسجيل والمساهمة في منتدياتنا تسعدنا * حللتم أهلا ونزلتم سهلا في منتدياتكم الصامدة الحرة الشريفة
منتديات الصمود الحر الشريف
زيارتكم تسرنا * ومشاركتكم لنا بالتسجيل والمساهمة في منتدياتنا تسعدنا * حللتم أهلا ونزلتم سهلا في منتدياتكم الصامدة الحرة الشريفة
منتديات الصمود الحر الشريف
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات الصمود الحر الشريف

هذه المنتديات تجمع الشرفاء والشريفات الذين يناضلون من أجل القضايا العادلة في فلسطين والعالمين العربي والإسلامي والعالم بأسره بالوسائل التعبيرية الشريفة والشرعية - لا تتحمل إدارة المنتديات مسؤولية ما ينشر فيها مما لا يعبر عن رأيها بالضرورة
 
الرئيسيةجديد اليوم*أحدث الصورالتسجيلدخول

وضع الأمريكان دستور العراق ........................... وضع الروس الآن دستور سوريا ..................... ربما هذا يعني أن سوريا من نصيب روسيا في مشروع الشرق الأوسط الجديد .............. لقد بدأ العد العكسي لزوال الدول العربية نهائيا من خريطة العالم

 

 ما بين الثورة والسلطة – فهمي هويدي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد المالك حمروش
المدير العام
المدير العام
عبد المالك حمروش


عدد المساهمات : 5782
تاريخ التسجيل : 26/02/2010
الموقع : https://elsoumoudelcharif.ahlamontada.com

ما بين الثورة والسلطة – فهمي هويدي Empty
مُساهمةموضوع: ما بين الثورة والسلطة – فهمي هويدي   ما بين الثورة والسلطة – فهمي هويدي I_icon_minitimeالخميس يوليو 14, 2011 12:57 pm

صحيفة السبيل الأردنيه الخيس 13 شعبان 1432 – 14 يوليو 2011

ما بين الثورة والسلطة – فهمي هويدي

http://fahmyhoweidy.blogspot.com/2011/07/blog-post_14.html

هل تتحول ميزة الثورة المصرية وتفردها إلى نقمة؟
هذا السؤال من وحي الأحداث التي تتلاحق في مصر الآن، احتجاجا على ممارسات الإدارة وافتقادها إلى "الحزم الثوري"،
ذلك أن الخروج السلمي للجماهير الغفيرة الذي انتهى بسقوط مبارك وفريقه لم يلجأ إلى أسلوب القطيعة الكاملة مع النظام السابق، من ثم لم يسع فور سقوطه إلى بتر أذرعه واقتلاع أدواته،
بالتالي فما حدث من الناحية العملية أننا استبدلنا رأسا برأس، واكتشفنا في وقت لاحق أن الجسم كله كما هو. وحين مارس الجسم حركته الطبيعية المعتادة أدركنا أن استجابته دون ما كان مرجوا أو متوقعا، وهو ما أغضب الثائرين واستفزهم، في حين أن الجسم تحرك بمعدله الطبيعي وكان منسجما مع ذاته.
بكلام آخر، فإن الثورة السلمية حين لم تلجأ إلى المحاكمات الاستثنائية وإلى تطهير الأجهزة الحكومية من شخوص النظام السابق وامتداداته، فإن ذلك أسهم في تعثر مسيرتها.

ضاعف من المشكلة وزاد من تعقيدها أن ذلك النظام وهو يحكم قبضته على المجتمع دأب طوال ثلاثين عاما على تفكيك خلاياه وإعادة تركيبها من خلال رجاله وعلى قياسه، وهو ما يعني أن أعوان مبارك وابنه تم توزيعهم على جميع مؤسسات الدولة ومرافقها وأجهزتها السياسية والاقتصادية والثقافية والإعلامية والأمنية بطبيعة الحال.

وهو جهد أدى إلى احتواء الجميع وإلحاقهم ببيت الولاء والطاعة، ولم يستثن من ذلك القضاء أو الجامعات أو المجالس المحلية والجمعيات الأهلية، وبهذا الأسلوب أصبحت كل القشرة الطافية على سطح الحياة المصرية مشدودة إلى النظام ومنتفعة به، ومتجهة بولائها إلى مبارك وابنه.

إزاء ذلك كان من الصعب للغاية من الناحية العملية أن تنتزع تلك القشرة السمكية مرة واحدة، لأن من شأن ذلك أن يحدث فراغا رهيبا يهدد بشل النظام الجديد وإفشاله، ولذلك كان من الطبيعي أن يتم التعامل ببطء وحذر مع ذلك الوضع، الأمر الذي ضاق به المجتمع ذرعا بعدما رفعت الثورة من سقف توقعاته واستدعت أحلامه المؤجلة.

لقد حدث تعارض بين سلمية الثورة وثورية الإجراءات، لأن الروح التي تلبست الثوار لم تنتقل إلى جهاز الإدارة، ولذلك تصرف كل على طبيعته وتحرك بوتيرة مختلفة عن الآخر، وكان ذلك أوضح ما يكون في خطوات محاكمة أركان النظام السابق وإجراءات رعاية أسر ضحايا الثورة.

هذا التفاوت يمكن التعبير عنه بصيغة أخرى أسهمت في تعقيد الموقف، هي أن الذين قاموا بالثورة في مصر لم يكونوا هم الذين تسلموا السلطة، وهو ما دعاني إلى القول في مقام سابق إن الذين ثاروا على النظام أسقطوا رأسه حقا، لكنهم سلموا السلطة إلى أدوات ذات النظام الذي أسقطوه، وكان ذلك نتيجة طبيعية ومنطقية ترتبت على أنه لم يكن للثورة تنظيم يحركها أو قيادة حددت مسارها، وكان الشعور بالمهانة والغضب هو العنصر الجامع للثائرين الذين فوجئوا بهشاشة النظام وسقوطه المدوي الذي لم يكن في حسبانهم.

إذا كان الأمر كذلك، فقد كان طبيعيا أن تختلف الحسابات والتطلعات والسقوف، وكأن طبيعيا أن تنشأ مسافة بين مطالب الثوار وخطوات الحكومة، التي هي المسافة الطبيعية بين تطلعات الثورة وحسابات الدولة،

عقد المشهد أكثر أنه في غياب تنظيم يمثل الثورة فإن الأصوات تعددت في محيطها، وقد لاحظنا في اعتصام هذا الأسبوع أن مجموعة من الثوار قدموا إلى الحكومة والمجلس العسكري قائمة بخمسة أو ستة طلبات، كما قدمت مجموعة أخرى قائمة بأحد عشر مطلبا.

أحد الحلول التي تخرجنا من مأزق تلك التباينات أن تجرى في مصر انتخابات برلمانية تعبر عن خريطة المجتمع، بعدها تشكل حكومة مدنية، تكون خطوة باتجاه تسلم السلطة من العسكر.
وهذه الحكومة تكون مسئولة أمام البرلمان، الذي له أن يحاسب كل وزير وأن يسحب الثقة منه أو من الحكومة بأسرها، وفيما علمت فإنه كان مقترحا في البداية أنه بعد استفتاء 17 مارس، يفتح باب الترشيح للانتخابات في شهر يونيو، (بعد نحو ثلاثة أشهر)، على أن تجرى الانتخابات خلال 60 يوما بعد ذلك، ولكن ذلك الموعد أجل إلى شهر سبتمبر، الأمر الذي يعني أن الانتخابات ستجرى في شهر نوفمبر، وأننا سنظل إلى قرب نهاية العام في ظل الوضع المتأرجح الراهن، بلا برلمان يمثل المجتمع وبلا حكومة مسئولة أمامه، وسيظل المجلس العسكري وحده المسئول عن إدارة البلد وممسكا بمفاتيح السلطتين التنفيذية والتشريعية،

وإذا استمرت ضغوط بعض «الليبراليين» لمزيد من التأجيل، فربما رحل إجراء الانتخابات لأشهر أخرى، وحينذاك لا نعرف بالضبط ما يخبئه القدر لنا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://elsoumoudelcharif.ahlamontada.com
 
ما بين الثورة والسلطة – فهمي هويدي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» هل يصبح الجيش عبئًا على الثورة؟ - فهمي هويدي – المقال الأسبوعي
» فصل الفتنة في كتاب الثورة – فهمي هويدي – المقال الاسبوعي
» نعي الثورة بين الاجتراء والافتراء – فهمي هويدي – المقال الأسبوعي
» دعوة لاستعادة روح الثورة – فهمي هويدي – المقال الأسبوعي
» إرهاصات الثورة المضادة - فهمي هويدي – المقال الأسبوعي

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الصمود الحر الشريف :: Votre 1ère catégorie :: رياح التغيير العربي-
انتقل الى: