منتديات الصمود الحر الشريف
زيارتكم تسرنا * ومشاركتكم لنا بالتسجيل والمساهمة في منتدياتنا تسعدنا * حللتم أهلا ونزلتم سهلا في منتدياتكم الصامدة الحرة الشريفة
منتديات الصمود الحر الشريف
زيارتكم تسرنا * ومشاركتكم لنا بالتسجيل والمساهمة في منتدياتنا تسعدنا * حللتم أهلا ونزلتم سهلا في منتدياتكم الصامدة الحرة الشريفة
منتديات الصمود الحر الشريف
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات الصمود الحر الشريف

هذه المنتديات تجمع الشرفاء والشريفات الذين يناضلون من أجل القضايا العادلة في فلسطين والعالمين العربي والإسلامي والعالم بأسره بالوسائل التعبيرية الشريفة والشرعية - لا تتحمل إدارة المنتديات مسؤولية ما ينشر فيها مما لا يعبر عن رأيها بالضرورة
 
الرئيسيةجديد اليوم*أحدث الصورالتسجيلدخول

وضع الأمريكان دستور العراق ........................... وضع الروس الآن دستور سوريا ..................... ربما هذا يعني أن سوريا من نصيب روسيا في مشروع الشرق الأوسط الجديد .............. لقد بدأ العد العكسي لزوال الدول العربية نهائيا من خريطة العالم

 

 مالك بن نبي الحاضر بالحوار الذهبي

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
السيد إبراهيم أحمد
عضو ذهبي
عضو ذهبي
السيد إبراهيم أحمد


عدد المساهمات : 162
تاريخ التسجيل : 25/07/2011
الموقع : https://www.facebook.com/profile.php?id=100000789262267

مالك بن نبي الحاضر بالحوار الذهبي Empty
مُساهمةموضوع: مالك بن نبي الحاضر بالحوار الذهبي   مالك بن نبي الحاضر بالحوار الذهبي I_icon_minitimeالإثنين نوفمبر 04, 2013 7:58 pm

 بكل الحب والتقدير والعرفان

 أتقدم بوافر الشكر والتقدير

للمفكر القدير

عبــــدو المعلم

وإلى الأديبة الناقدة

عبيــــر البرازي

على تخصيص هذا الصالون للمفكر الكبير العميق

الدكتور مالك بن نبي

وتحية لهذا الصالون أقدمها بالأصالة عن نفسي

أنقل الجزء الخاص من الحوار الذي أجراه

الشاعر الجزائري الكبير ياسين عرعار

بإشراف الأستاذة عبير البرازي

وتحت رعاية المفكر الكبير

الدكتور محمد حسن كامل

وهو الجزء الذي اقترحه رئيس اتحاد الكتاب

والمثقفين العرب بأن ينقلب المتحاور معه محاورًا،

وبالتالي وجهت الأسئلة للشاعرين الجزائريين

عادل سلطاني، وياسين عرعار:

.........................................................
الشاعر الكبير .. والمحاور القدير
ياســـين عرعار

ـــ جادت قريحة الجزائر فأنجبت ذلك المفكر الفذ "مالك بن نبي" الذي تلقفه رئيس زعماء المشرق العربي وشعبه بالتقديروالترحاب، فبوصفكم من طليعة المثقفين العرب، هل ترى أن الجزائر ـ دولة المفكر الأم ـ استطاعت أن تستفيد من فكر هذا العبقري الفذ بخاصة؟ وهل استفاد منه العرب والمسلمون بعامة؟ وكيف نستفيد من عطاء هذا العبقري من وجهة نظركم ؟
خالص مودتي وسعادتي وأنا أحاور المحاور القدير أخي العزيز عرعار..

أعرعار : أخي العزيز الأديب (السيد إبراهيم أحمد) .. ضمن هذه الثلاثية الرائعة في سؤالكم ..سأتحدث قليلا و بتواضع عن ( مالك بن نبي ) فهو فذ من أفذاذ العرب العلماء و المفكرين و فلاسفة العالم .
تذكرت أنني في معهد الأساتذة للغة العربية قسم السنة الأولى سنة 1991 كانت لنا دراسة حول مالك بن نبي في كتاب ( مشكلة الثقافة ) و كتاب ( شروط النهضة ). و بصراحة غصنا و أبحرنا في فكر الرجل من خلال المادة المكتوبة و لا أخفي عنك أنني وجدت نفسي أتعامل مع مادة صعبة للغاية خاصة و أنها ذات منطلقات فلسفية قوية و مركزة ، و رغم أن دراسة الكتابين دامت سنة كاملة إلا أنني وقفت على أن المفكر أسس للحضارة المعاصرة في إطار الفكر الإسلامي ، و هو ينطلق من واقع المجتمع ليصل إلى البحث عن التغيير و التجديد على مستوى التفكير الإنساني في كيفية الرقي الإنساني الحضاري .. أسلوب ( مالك بن نبي ) يمتاز بالفلسفة العميقة و الاستقراء الموضوعي لبنية المجتمع الإنساني .
ربما اختلفت المفاهيم حول معنى الحضارة و الثقافة لدى الكثير من الباحثين ، لكن ( مالك بن نبي ) لم يكتف بالتعريف منذ البداية ، بل انطلق من إشكالية لبرهن عليها في بحثه ، فمن خلال الكتاب يمكن للقارئ أن يصل إلى وضع المفهوم الذي أراد ( مالك بن نبي ) فهو لا يملي علينا بل يجعلنا نغوص معه في البحث و الاستقراء إلى أن نقف على حقيقة التعريف وهذا تبعا لمستوياتنا الثقافية و الفكرية أثناء التحليل للمادة و الفكر
جادت قريحة الجزائر بأعز أبنائها و هو المفكر العالمي الفيلسوف ( مالك بن بني ) الذي وضع حجر الأساس لقيام الحضارة لا لقيام شعار دولة .. هذا المفكر الذي تلقف كل العالم فكره و فلسفته فصارت كل الجامعات في العالم تدرس فكر ( مالك بن نبي ) و تسعى جاهدة في الوصول إلى تحقيق نهضتها .
- الجزائر .. أم المفكر وضعت فكر الرجل ( مالك بن نبي ) في مقدمة الكتب و الأفكار و قدمت عصارة فكره للأجيال المتعاقبة عبر قنوات كثيرة مسموعة و مقروءة و لا يزال الباحثون يجتهدون في تحقيق رسالة الفيلسوف العالمي ( مالك بن نبي) .
- أقيمت العديد من الملتقيات الفكرية و الثقافية حول فكر ( مالك بن نبي ) في الجزائر و لا تزال تقام وهذا دليل على أن الأم لن تتخلى عن عطاء ابنها المجاهد بالفكر و القلم ، كما للدول العربية اهتمامات كبيرة بفكر (مالك بن نبي) خاصة المحافل الدولية التي أقامتها مصر و لا تزال تقيمها من أجل دراسة الفكر الحضاري للمفكر الموسوعي ( مالك بن نبي ) وهذا من خلال الملتقيات الفكرية التي حضرها كبار المهتمين و الباحثين العالميين ، و ذاعت سمعته الفكرية في كل الدول العربية ليصير عنوانا بارزا في المكتبات العربية و اسما مميزا في قائمة فلاسفة العالم لأن أفكار ( مالك بن نبي ) صارت على صفحات أكبر الباحثين و المهتمين بالإنسان و رقيه الحضاري.
........................................................................................

الشاعر الكبير .. والمحاور القدير
ياســـين عرعار
هل ترى أن الجزائر ـ دولة المفكر الأم ـ استطاعت أن تستفيد من فكر هذا العبقري الفذ بخاصة؟ وهل استفاد منه العرب والمسلمون بعامة؟
خالص مودتي وسعادتي وأنا أحاور المحاور القدير أخي العزيز عرعار..

استفادت الجزائر من فكر الرجل المفكر ( مالك بن نبي ) خاصة و أنه جسد المجتمع الجزائري بين خلال كتابه "النجدة...الشعب الجزائري يباد"سنة 1957 و كتاب " آفاق جزائرية"سنة 1964. واستفادت أيضا من كل كتبه في بناء مجتمع مسلم ينعم بالديمقراطية .
و مع ذلك يبقى فكر الرجل أرقى بكثير لأن الواقع مهما نافس المثالية فلا يمكن أن يساويها ، و تبقى النسبية هي الفاصل بين الواقع و المتخيل .
أما عن الدول العربية الأخرى فأكيد أنها استفادت و إلا فلماذا تقام دراسات ضمن أكبر المحافل الدولية لمعانقة فكر الرجل و دراسة مشروعه الحضاري الإسلامي المتميز ؟؟
تبقى حظوظ الاستفادة متفاوتة و نحن نلمس الكثير من التغيير البسيط أو محاولات التغيير لدى المثقفين .. خاصة و أن الصراع قائم بين الأنظمة الجائرة و الفكر الإسلامي !!!!!!
صديقي الأديب ( السيد إبراهيم أحمد ) ... الإشكالية أراها - من وجهة نظري - ثلاثية الأبعاد :
فالأولى ؛ أن الأمة العربية ( تقرأ شكلا فقط ) و تقف موقف المنبهر !!!!!
والثانية ؛ أنها ربما تحسن القراءة و قد تخطئ حين التطبيق !!!!!
و الثالثة ؛ ربما هي عاجزة تماما عن الفهم و عن كيفية التطبيق و التغيير !!!!
و الخلاصة هي (ما الفائدة من القراءة و الاعتراف بالفكر دون التطبيق وحسن التغيير) ؟؟؟؟؟ .
و لكن تبقى الإشكالية مطروحة و الصراع قائما ، لأن العالم العربي يعيش صراعا داخليا قبل أن يكون صراعا مع أعدائنا الحاقدين .. و بالتالي نستنتج أن مشكلة النهضة و الثقافة و غيرها من المشكلات التي تعرض لها ( مالك بن نبي ) هي مشكلة الفكر الإنساني المتخلف التي أدت إلى الصراعات الخاطئة و الوحدة العربية المشتتة !!!!

********************
[مداخلة كريمة من الشاعر الكبير عادل سلطاني]

ما من شك أن المفكر مالك بن نبي فيلسوف الفكر والحضارة قد قدم لأمته الإسلامية الشيء الكثير وللإنسانية جمعاء معينا فكريا فلسفيا بمنظور إسلامي حديث ، فشاكلة هذا الموسوعي العالمي دون مبالغة مزيفة مخادعة للوعي بالواقع والوعي بالممكن لن تتكرر فكان مجددا نهضويا حديثا فقه ظاهرة النحن المتخلفة الرازحة تحت نير التبعية والتخلف ،حيث عالج مفكرنا العملاق الكثير من القضايا الشائكة التي ارتهنتنا في الفضائين المكاني والزماني وعكست تخلفنا وتبعيتنا القاتلة من خلال مقولات راقية افتكت الخلود الفكري بجدارة واقتدار ، فلم ينفك هذا العبقري بأفكاره الخالدة الحضارية على غرار " الأفكار القاتلة والميتة " و" القابلية للاستعمار و"الفكرة الأفرو أسيوية " وغيرها من الأفكار النهضوية الراقية التي تزخر بها مؤلفاته التي انكبت على دراسة وتشريح واقعنا المتخلف بموضوعية علمية عالية أين قام بتشريح داء الأمة ووهنها معتمدا على مقاربات إبستيمولوجية فيلسوفة عالمة عاقلة واعية تصلح بامتياز لتبقى حدثا استشرافيا منهجيا يتوخى العلمية الدقيقة فكان بحق طبيب المجتمع المريض في تشخيصه الدقيق لمواطن الداء ليعطي بعد هذه الدقة التشخيصية العلاج الناجع الملائم للظروف المحيطة بهذا الجسد الاجتماعي المنهك المأزوم ، فكانت" الظاهرة القرانية " و "شروط النهضة" وبقية كتبه شاهدة على العصر، حيث لم نستفد من نظرياته الفكرية ولا العلمية المختلفة حيث كان ميلاد مؤسسة مالك بن نبي في وطنه الجزائر حدثا جمعويا ميتا حيث تمت عرقلة هذا المشروع الذي أسيل فيه حبر كثير على صفحات جريدة الشروق الجزائرية ، ولست هنا بصدد تكرار ما قالته هذه الصحيفة وإنما أريد أن ألفت الانتباه إلى محاصرة فكره في حياته في وطنه ثم بعد رحيله عن الحياة الدنيا في وطنه الذي لم يكرمه إلا بالعقوق فنحن حقيقة كجزائريين دولة وشعبا عاقون لفكر هذا العملاق الرائد النهضوي المجدد ، حيث كان ولايزال فكر هذا الرجل يذرع الآفاق أين خصص له جناح سمي باسمه في الدولة العبرية التي تعنى بمخابر الفكر والبحث وتقصي طرق التطور والتقدم حين اعتنت بفكره لتسلط مزيدا من القهر على أمة هذا الرجل العاقة لهذا النهج التنويري التفكيكي الحديث ، وقامت الدولة التركية بتطبيق فكره على مستويات سوسيواقتصادية فكان التطور حليفها والدولة الإيرانية أيضا كما الدولة الماليزية وغيرها فكانت هذه الاهتمامات بتطبيق فكر هذا الموسوعي المحاصر في عقر داره تدل على مؤشرات سلوكية نهضوية تحاول أن تنتشل هذه الدول من وهدات الفقر والتخلف والتبعية فمتى سنستفيق نحن الجزائريون من غفلتنا وعقوقنا على المستويين الرسمي والشعبي لنرد لهذا الرجل دينه الفكري بتطبيق مشاريعه التنموية الشاملة على جميع الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والدينية لنواكب سيرورة وصيرورة التطور والعصرنة الصحيحة والتقدم التحديثي السليم في إطار مقدَّراتنا الطبيعية والاجتماعية والبيئية وغيرها عسانا نغادر عنق زجاجة القهر والتخلف نحو التنمية الشمولية البناءة الهادفة لنخرج من إسار الأفكار الميتة الموروثة من الجانب السلبي السيء المرضي في ثقافتنا والقاتلة المكتسبة من الجانب السيء في الثقافة الغربية أين تم استدماج هذه الأخيرة لتعزز الموروث القاتل " الذي كان فكرا مملوءا بالحياة في فترة الإنسان الموحدي " ليصبح بعدذلك " فكرا ميتا يجول في ذواتنا مابعد الموحدية" يمتص الفكر القاتل الغربي المرضي لنبقى نحن في إسار دورته الروتينية القاتلة.

...............................................................................

الشاعر الكبير .. والمحاور القدير
ياســـين عرعار
كيف نستفيد من عطاء هذا العبقري من وجهة نظركم ؟
خالص مودتي وسعادتي وأنا أحاور المحاور القدير أخي العزيز عرعار..

صديقي العزيز الأديب (السيد إبراهيم أحمد)
نستفيد من عطاء هذا العبقري بإعادة قراءة كتبه مرات و مرات و نحاول قدر الإمكان التطبيق الفعلي للفكر الرائد ، و في كل مرحلة نستقرئ أنفسنا آمام مرايا كتب و فكر (مالك بن نبي) .. هذا العملاق الذي احتفل العالم بترجمة أفكاره و كتبه إلى لغات عديدة ..قصد الاستفادة الحقيقية في بناء الحضارة .
ــــ لن أطيل لأنني أجد نفس عاجزا عن التعبير أمام ضخامة فكر الفيلسوف العربي (مالك بن نبي) .. فمن أراد الحضارة وإستعادة المجد و الموروث الحضاري الذي ضاع منذ قرون فلا بد أن يقرأ مؤلفات و كتب (مالك بن نبي) ليعرف شروط النهضة الحقيقية و أسس الحضارة الإنسانية الراقية :
- الظاهرة القرآنية (سنة 1946).
- شروط النهضة ( سنة 1948).
- وجهة العالم الإسلامي ( سنة 1954).
- الفكرة الإفريقية الآسيوية ( سنة 1956).
"- النجدة...الشعب الجزائري يباد" ( سنة 1957).
- مشكلة الثقافة ( سنة 1958).
- فكرة كومنولث إسلامي ( سنة 1958)
- الصراع الفكري في البلاد المستعمَرة ( سنة 1959)
-  "حديث في البناء الجديد" ( سنة 1960)
- تأملات ( سنة 1961)
- في مهبِّ المعركة ( سنة 1962)
-  "آفاق جزائرية" ( سنة 1964)
- مذكرات شاهد للقرن _الطفل ( سنة 1965)
-  "إنتاج المستشرقين " ( سنة 1968)
"-  الإسلام والديمقراطية" ( سنة 1968)
- معنى المرحلة" ( سنة 1970)
- مذكرات شاهد للقرن _الطالب ( سنة 1970)
- مشكلة الأفكار في العالم الإسلامي ( سنة 1970)
- المسلم في عالم الاقتصاد ( سنة 1972)
- بين الرشاد والتيه ( سنة 1972)
- دور المسلم ورسالته في الثلث الأخير من القرن العشرين ( سنة 1972)
- من أجل التغيير
- القضايا الكبرى
- ميلاد مجتمع
و غيرها من المقالات التي تركها الكاتب الفيلسوف (مالك بن نبي) .
..............................................................................
أخي الكريم الأديب
السيد إبراهيم أحمد

بالأمس فقط زرت مدينة ( تبسة ) الواقعة على بعد 70 كلم من مدينتي فمررت أمام بيت الفيلسوف المفكر ( مالك بن نبي ) لحظة تجوالي بالمدينة ، فاستوقفني ( المسكن القديم المهجور ) الذي كان يسكن فيه ... إنه مسكن تاريخي لا يزال يشرق بعظمة المفكر ( مالك بن نبي ) ... رغم هشاشة المبنى .!!!! ..
تحياتي و تقديري

مابين جهل الأبناء من ورثة المفكرين والأعلام، وإهمال الدولة للتصدي لشراء بيوتاتهم من عوائلهم يضيع تراث تاريخي وفكري هائل، يُحرم منه الأجيال المتعاقبة من أبناء العروبة والإسلام.. وهذا قاسم مشترك بين كل الورثة والدول العرية والإسلامية اللهم إلا من رحم ربي، على عكس ما يحف به الغرب من هالات التبجيل والجلال حول بيوت أعلامه ونوابغه بتحويلها إلى متاحف، لينكشف لنا الفارق الحضاري الحادث في جدار الحضارة العربية التي تتماسك بالكاد، والمدنية الغربية التي تستقوي ببعضها..
زيارة ميمونة لموطنك ومواطنك الكبير "بن نبي"شاعرنا الكبير/ ياسين عرعار شاكر اهتمامك، ونبل أخلاقك، واطلالتك الثرية..خالص مودتي وتقديري...
.............................................................................................

الأستاذ/ عبدو المعلم .. سأعود لقراءة كل ما سطره قلمك العميق حول مفكرنا الكبير "مالك بن نبي".. حالما

أنتهي من بعض المقالات حول "الجزائر الحبيب" .. والتي نشرت أولاها بمنتدياتنا "الغراء"..

                         خالص مودتي وتقديري لشخصكم الكريم.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد المالك حمروش
المدير العام
المدير العام
عبد المالك حمروش


عدد المساهمات : 5782
تاريخ التسجيل : 26/02/2010
الموقع : https://elsoumoudelcharif.ahlamontada.com

مالك بن نبي الحاضر بالحوار الذهبي Empty
مُساهمةموضوع: رد: مالك بن نبي الحاضر بالحوار الذهبي   مالك بن نبي الحاضر بالحوار الذهبي I_icon_minitimeالأربعاء نوفمبر 06, 2013 1:33 am

سعدت بمساهمتك المعتبرة أخي الفاضل الأديب الشاعر السيد إبراهيم أحمد

أحييك سريعا لأعود فيما بعد للتركيز فيما طرحت وتحاورت بكفاءتك وغوصك المعروف في جوهر الأفكار والقضايا

شكرا لك على حضورك الكريم ومساهمتك القيمة في منتدى مالك بن نبي المفكر الجزائري العربي المسلم الكبير

لي عودة إلى الموضوع. لقدد نورت منتدى مالك بن نبي وأضفت إليه ما يفيد ويساهم في نشر فكره الحصيف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://elsoumoudelcharif.ahlamontada.com
 
مالك بن نبي الحاضر بالحوار الذهبي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» بين الحاضر والماضي
» الحاضر غائباً ... تأملات في الزمن
» منظمة التجارة العالمية.. الحاضر والمستقبل
» مالك لا نبي في بلده
» اساسيات في فكر مالك بن نبي

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الصمود الحر الشريف :: Votre 1ère catégorie :: منتدى مالك بن نبي-
انتقل الى: