منتديات الصمود الحر الشريف
زيارتكم تسرنا * ومشاركتكم لنا بالتسجيل والمساهمة في منتدياتنا تسعدنا * حللتم أهلا ونزلتم سهلا في منتدياتكم الصامدة الحرة الشريفة
منتديات الصمود الحر الشريف
زيارتكم تسرنا * ومشاركتكم لنا بالتسجيل والمساهمة في منتدياتنا تسعدنا * حللتم أهلا ونزلتم سهلا في منتدياتكم الصامدة الحرة الشريفة
منتديات الصمود الحر الشريف
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات الصمود الحر الشريف

هذه المنتديات تجمع الشرفاء والشريفات الذين يناضلون من أجل القضايا العادلة في فلسطين والعالمين العربي والإسلامي والعالم بأسره بالوسائل التعبيرية الشريفة والشرعية - لا تتحمل إدارة المنتديات مسؤولية ما ينشر فيها مما لا يعبر عن رأيها بالضرورة
 
الرئيسيةجديد اليوم*أحدث الصورالتسجيلدخول

وضع الأمريكان دستور العراق ........................... وضع الروس الآن دستور سوريا ..................... ربما هذا يعني أن سوريا من نصيب روسيا في مشروع الشرق الأوسط الجديد .............. لقد بدأ العد العكسي لزوال الدول العربية نهائيا من خريطة العالم

 

 قصة "حب أسرع من الضوء في أبعد مجرة في الكون "

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبير البرازي
مديرة
مديرة
عبير البرازي


عدد المساهمات : 7200
تاريخ التسجيل : 02/03/2010
الموقع : https://elsoumoudelcharif.ahlamontada.com

قصة "حب أسرع من الضوء في أبعد مجرة في الكون " Empty
مُساهمةموضوع: قصة "حب أسرع من الضوء في أبعد مجرة في الكون "   قصة "حب أسرع من الضوء في أبعد مجرة في الكون " I_icon_minitimeالسبت فبراير 01, 2014 11:41 pm



قصة "حب أسرع من الضوء في أبعد مجرة في الكون "

للكاتب

 محمد حسن كامل

 

قصة "حب أسرع من الضوء في أبعد مجرة في الكون " Gps_satellite_nasa_art-iif



هو

عاشق للكيمياء والفيزياء.... سابح بين المجرات والذرات , يرصد النجوم والكواكب , ويقدّر حركات الآفلاك والعواقب , يسافر خارج حدود الكون

بروحه دون مناظير أو تليسكوبات أو مراصد ..... باحث مكتشف موهوب قيل عنه إنه عبقري.... ومعجزة عصره ولكن لايهتم بالمديح والثناء في

بساطته وتواضعه , بل يدرك أنه بضعة حفنات من تراب إختلطت بماء الحياة , وكل نعمة عاش فيها هي من فضل الله لا دخل له فيها على الإطلاق .

هي

عاشقة للأدب تسبح في بحار الشعر , تقف على شواطئ البلاغة , تقرأ رسائله التي تحملها آمواج البحر , والتي تحط في رفق وألق في يديها ,

لتضمها لصدرها .

أحب كلاهما الأخر دون أن يلتقيا ولو مرة واحدة , هو في خيالها وفي دمها وعقلها وقلبها , هو كل حياتها ....!

وهي حلمه الوردي الجميل المشرق مع عبير الزهور فوق قطرات الندى التي تتراقص مع ميلاد كل يوم جديد ....!!

تلك القطرات التي حملتها الرياح لتحط على وجنتيه في دعة ووداع بقبلة الصباح , بينما تغرد الطيور , وتتراقص الأقاحي ,

وتبتسم أشعة الشمس الحانية لتسجل بين خيوطها أروع قصة حب , ولما لا ...؟ وهي أسرع من الضوء.....نعم حب أسرع من

الضوء .

هو يعلم أن هناك جُسيمات أسرع من الضوء , وهي جُسيمات النيوترينو لقد إكتشفها العلماء مؤخراً , وبلاشك هو يعلم أن سرعة الضوء هي

299,792,458 م/ث , نعم لقد قتل نظريتي النسبية العامة والخاصة للعبقري أينشتاين بحثاً ودراسة . ولكن شعر أن حبه لها أسرع من النيوترينو

وسرعة الضوء , ولاسيما وقد تقابلا مرات ومرات عبر تخاطب الخواطر عن عن بُعد , كان يقرأ تلك الرسائل القادمة منها في التو

واللحظة بينما كانت تسطر آناملها أروع الرسائل لترسلها له عبر أثير الروح .....!!

هي

تعلم أن خيال البلاغة لايحده زمان ولا مكان , تحلق في هذا الفضاء الرحب الواسع الفسيح , برشاقة كالفراشة من زهرة إلى

وردة , ومن ثمرة إلى أخرى , تعشق حرية الخيال , والسفر والترحال , حالمة مع خرير الماء , وتغريد الطيور , بين خيوط النور

من البدر في حضن السماء .


كانا يعيشا في اللامكان واللازمان , بعيداً عن البشر .......مليارات السنوات الضوئية البعيدة عن ضجيج الأرض , بكل ما في الأرض , في فضاء

الروح الذي لايدركه إلا الخالق الأعظم .

وفي يوم قررا أن يهبطا إلى الأرض , أن يلتقيا , ليتوجا حبهما بالرباط المقدس , ولكن هناك إشارات ضوئية تنصحهما بعدم المجازفة بتلك الرحلة

الترابية , ولكن سطور القدر قضت بذلك .

ظل التخاطب الروحي بينهما الدليل الوحيد لمعرفة مكان أحدهما الأخر , قطعا المسافات والبحور والمحيطات , والجبال والسهول والقارات , وكلاهما

يقترب من الأخر ..... لم يبق بينهما سوى كيلومترات ....ويتم اللقاء والعناق....!!

هكذا كانت الإشارات الضوئية تفصح وتبوح....!!

ولكن ألمت بها وعكة , جعلتها طريحة الفراش , وأختفى دليلها من السماء.... وكان عليه أن يبحث عنها في كل متر ....!!

جلس مهموماً , لمعت في عينيه عَبرة , وإنحدرت منهما دمعة ..... وسرعان ما رأها في دمعته ..... وحولها العديد من الآطباء...وتحدث إلى كبيرهم

الذي قال له أن أمل في الشفاء بعد العثور على الدواء .

قال له الطبيب : أنت الوحيد القادر على إحضار الدواء.....!

سأل صاحبنا الطبيب : أين يوجد الدواء ...؟

قال الطبيب : في أبعد مجرة في الكون .

سأل صاحبنا عن تلك المجرة : أين هي ...؟

قال الطبيب الحكيم :

هي مجرة تُدعى "يو دي أف واي " تبعد عن كوكبنا نحو 38135539"- 13.1 مليار سنة ضوئية، وهو ما يعني أن ضوءها

قد استغرق عمر الحياة بأكمله تقريبا كي يصل إلى الأرض.

هذا الدواء يُسمى (( عين الحب )) , قطرات تشبه الماء لاتوجد إلا في تلك المجرة....!!

وأختفى الطبيب عن الآنظار , وجفت الدمعة بعد الكلام والحوار .

أخذته غفوة بعد إرهاق ونصب , وقهره الإجهاد والتعب .... ورأى في غفوته إنه منطلق إلى معمله , لابد أن يصنع مركبة فضائية , أسرع من الضوء

ليسافر بها عبر الزمن , يسافر بها غداً ليصل أمس وإن كانت أسرع ربما يصل إلى المجرة التي تُدعى "يو دي أف واي والتي تبعد عنا ب

38135539"- 13.1 مليار سنة ضوئية،

عمل ليل نهار مع كل علماء الارض الذين ساندوه في تلك المهمة الإنسانية لإنقاذ أشهر قصة حب في البشرية .

وسافر بمركبته الضوئية إلى مجرة " يو دي أف واي " وطاف بكل كواكب المجرة حتى حصل على الدواء لحبيبته (( عين الحب ))

وعاد مرة أخرى وأعطى الدواء للطبيب وتناولته حبيبته وسرعان ما تفتحت عيناها وتحركت شفتاها وأشارت بيداها....بينما

أفاق هو من غفوته .

فكر كثيراً في تلك الرؤية العجيبة , وقرر العودة لمعمله ...... وهو يتسأل :

هل تتحقق المعجزة .....؟

وبينما هو غارق في تفكير عميق وجد سيدة تسأله :

ــ من فضلك هل تعرف أين أجد معمل الدكتور .....؟

رفع عينه لها .....هاهي حبيبته ....نعم هي....إبتسمت حينما رأت أن إشارتي الضوء في السماء قد ألتقيا سوياً هنا .

قال لها نعم أعرف هذا العنوان جيداً.....

نحن طريقنا واحد .

وسارا سوياً وقد خطر في ذهنيهما في أسرع من الضوء تلك الأية

قالا سوياً :

(( قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )) من البقرة 259

أختم هذه القصة بسؤال عاصف للذهن :

هل هناك في عالمنا نحن حب هكذا......قصة حب أسرع من الضوء في أبعد مجرة في الكون....؟

نعم أعيش أعظم من هذا الحب.....بيني وبين الله .
















*****
















عدل سابقا من قبل عبير البرازي في الأربعاء يناير 27, 2016 10:52 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://elsoumoudelcharif.ahlamontada.com
عبير البرازي
مديرة
مديرة
عبير البرازي


عدد المساهمات : 7200
تاريخ التسجيل : 02/03/2010
الموقع : https://elsoumoudelcharif.ahlamontada.com

قصة "حب أسرع من الضوء في أبعد مجرة في الكون " Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصة "حب أسرع من الضوء في أبعد مجرة في الكون "   قصة "حب أسرع من الضوء في أبعد مجرة في الكون " I_icon_minitimeالسبت فبراير 01, 2014 11:43 pm









قصة "حب أسرع من الضوء في أبعد مجرة في الكون " 6feb4339ef110262c1f411de4afffce1









عالمنا الجليل


المفكر الموسوعي


الأديب السامق السابق


المحلق في سماء الحب والمجد




دكتور محمد حسن كامل




قصة "حب أسرع من الضوء في أبعد مجرة في الكون "




عنوان صارخ ..يطلق حب جامح


هذا هو الحب لا يحد ولا يصد وله بصمة في الروح والقلب


عملت على قراءة قصتك مرات ومرات


وسبحت مع حضرتك في الأفلاك والمجرات


تنشقت حب فريد ليس له مثيل في دنيا البشر كتب بمداد فريد على صفحات القلب الكبير


بكل ذرة تحيط بي شعرت بروعة كيمياء هذا الحب بعيد عن ضجيج البشر


يترفع عن ماديات الحياة وانصهار قلب في قلب وروح في روح


كالبدر الساطع يعم أرجاء الكيان منطلقا في الكون جامحا لا يأبه شيء..


اكثر من رائع ما كتبته وأرفض أن أصفه بكلمات


لأنه فوق الوصف ..!!


منحى جديد بنهج فريد من مدرستك الأدبية المميزة


قصة أو اسطورة جمعت بين العلم وفن الأدب و السرد


خيال واسع جذاب جمع شهد الحب بالعلم والفلسفة والحكمة والدين..


نعم أعيش بدوري هذا الحب تحت ظلال الله سبحانه وتعالى وتذوقت حلاوته وأهيم في طلاوته..


دامت اسطورة الحب بين
هو قصة "حب أسرع من الضوء في أبعد مجرة في الكون " Images?q=tbn:ANd9GcR9zJRH3c3Rhp8TJV3UpfbI3vEGHnFCH9_sfU7tMUWjKtWcytAtوهي



متوجة بالمجد خالدة على جدار البشرية..


لي عودة بإذن الله تعالى لاسطر ما يليق لصاحب المقام العالي


شكري وتقديري استاذي لمنحنا هذا العلم والفن ومعرفة كيف يكون الحب باتحاد ذراته


مودتي واحترامي بدون حدود ولا سدود
































********















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://elsoumoudelcharif.ahlamontada.com
عبير البرازي
مديرة
مديرة
عبير البرازي


عدد المساهمات : 7200
تاريخ التسجيل : 02/03/2010
الموقع : https://elsoumoudelcharif.ahlamontada.com

قصة "حب أسرع من الضوء في أبعد مجرة في الكون " Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصة "حب أسرع من الضوء في أبعد مجرة في الكون "   قصة "حب أسرع من الضوء في أبعد مجرة في الكون " I_icon_minitimeالسبت فبراير 01, 2014 11:47 pm


سنديانة الاتحاد وعبيره

الأستاذة الدكتورة

(( عبير البرازي ))

هنا بعد كلماتك جفّ مداد القلم عن كل الكلم , لم أشكرك لان الشكر تقصير مني في حقك .......!!!

الحب هو الابن الشرعي للمعرفة

والقصة تشير لهذا المنحى وهذا المعنى , لن يولد الحب في ظلمة الجهل , المعرفة هي أكسير الحب , والحب أكسير الحياة .

لقد وجهت كاميراتي بتتويج تلك المعرفة لتضئ الطريق لحب وُلد في عالم المستحيل .

أحب كلاهما الأخر بالمعرفة , وطارا سوياً في سماء الخلود ليبرهنا للعالم أن هناك حب فوق جدار الخيال في أبعد مجرة في الكون .

ربما المقارنة التي يعقدها القارئ بين عالم التراب وعالم النور تعتبر صادمة للعقل ولاسيما ببوح نوراني عبر المليارات من السنوات الضوئية

القصة تحمل العديد من الخبايا بخلطة سحرية بين الأدب والعلم في مدرسة أدبية جديدة لم يعهد إليها القارئ سبيلاً من قبل على مستوى العالم

أدام الله عليك حبك سيدتي للأبد تحت ظلال الله أكبر ....!!

كم سعدت باشراقة حرف متألق وقلب خفاق بالحب يدق وبالدمع يرقرق

كيف لا وإن كان الحب من الله ولله .

وافر مودتي وتقديري




محمد حسن كامل



















*****
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://elsoumoudelcharif.ahlamontada.com
عبير البرازي
مديرة
مديرة
عبير البرازي


عدد المساهمات : 7200
تاريخ التسجيل : 02/03/2010
الموقع : https://elsoumoudelcharif.ahlamontada.com

قصة "حب أسرع من الضوء في أبعد مجرة في الكون " Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصة "حب أسرع من الضوء في أبعد مجرة في الكون "   قصة "حب أسرع من الضوء في أبعد مجرة في الكون " I_icon_minitimeالسبت فبراير 01, 2014 11:52 pm

حينما نتجاوز سرعة الضوء ننتقل إلى الزمن السرمدي حيث يلتقي الماضي مع الحاضر مع المستقبل في بؤرة واحدة , حيث لازمان ولا مكان ....!!

تماماً كما تفضلتم سيادتكم , القصة تحمل عدة آبعاد :

1)) تسجيل أحدث ما وصل إليه العلم الحديث في وجود جُسيمات أسرع من الضوء

2)) إعادة مناقشة نظريتي النسبية العامة والخاصة لأنشتاين من جديد

3)) الزيجة العلمية بين العلم والأدب برشاقة وأناقة وإذابة الحواجز بينهما

4)) الإشارة لمهارة التخاطب عن بُعد بين البشر دون الحاجة للسفر والترحال والتنقل والتجوال

5)) تسخير مفردات اللغة العربية لتحقيق الزيجة الثقافية بين العلم والأدب

6)) رصد المعطيات المطروحة وإستخراج منها النسبة الذهبية وتوليد فكرة جديدة لم تطرأ من قبل على فكر بشر.

7)) مدرسة أدبية جديدة لتكوين المفكر الموسوعي كما كانت تلك الأمة في عصر الفتوحات الإسلامية ولاسيما بعد فتح مصر والأندلس .

Cool) مراجعة القرآن الكريم بفكر أكثر تفتحاً بعد جمود الفكر الإسلامي وتراجعه بسبب جمود الخطاب الديني .

9)) عصف ذهني جديد لإستنساخ نيوتن العصر للقدرة على طرح سؤال ناتج من إستقراء فكري قويم .

10)) السمو بقيمة الحب الذي لايعادله أي شئ في الوجود , هذا الحب الذي لا يولد إلا من رحم المعرفة .

11)) رصد قصة حب ربما تكن الوحيدة في العالم بتلك القيمة من التضحية والفداء

12)) رؤية جديدة لإتحاد كل علماء العالم نحو هدف واحد وهو إنقاذ هذا الحب الفريد الذي يرمز للهدف وقيمته


مع تحيات الكاتب والمفكر الموسوعي



دكتور محمد حسن كامل


























*****
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://elsoumoudelcharif.ahlamontada.com
عبير البرازي
مديرة
مديرة
عبير البرازي


عدد المساهمات : 7200
تاريخ التسجيل : 02/03/2010
الموقع : https://elsoumoudelcharif.ahlamontada.com

قصة "حب أسرع من الضوء في أبعد مجرة في الكون " Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصة "حب أسرع من الضوء في أبعد مجرة في الكون "   قصة "حب أسرع من الضوء في أبعد مجرة في الكون " I_icon_minitimeالسبت فبراير 01, 2014 11:55 pm

المعقول واللامعقول في قصة: حب اسرع من الضوء
للكاتب : محمد حسن كامل
دراسة بقلم: د/هداية مرزق
جامعة سطيف2 / الجزائر
يحضر القص العجائبي في مضمون القصة بشكل ملفت للانتباه ، فتكاد لا تخلو قصة من اجواء ومناخات عجيبة ، تختفي فيه الشخصية بفعل عوامل طبيعية او غيبية او ميتافيزيقية ، وبهذا تخرج القصة من اطار المعقول الى اللامعقول، من الواقع الى الخيال، من اطار الجنس الادبي الواقعي الى الواقعي السحري، وتؤكد الدراسات الانثروبولوجية لأي مجتمع من المجتمعات الانسانية على اهمية الدور الذي يلعبه السحر والدين والعلم على الجانب الفكري والروحي في حياة الانسان، ما يجعل من القصة العجائبية امرا هاما ملائما للتركيبة العقلية للانسان الذي يؤمن بالخارق والعجيب ، وتكمن اهميته في خروجه عن الواقع وان كان ينطلق منه، وشحذه للخيال الذي يميل الى تصديق كل ما هو عجيب ايمانا بالقوى الغيبية من جن يمكنها الانتقال عبر الزمن بسرعة كبيرة، وليس ادل على ذلك من قصة سيدنا سليمان مع عرش بلقيس ملكة سبأ والذي نقله جني بلمح البصر..وعليه فان كتابة قصة تقوم كلية على العجيب والغريب ليس امرا هينا ولا بعيدا عن الفكر ، بل يحمل . الاهداف والدلالات التي لا تحملها قصة واقعية، وبالتالي يحتاج الى قراءة متأنية تغوص في اعماق النص، وتبحث في ما وراء اللغة، من طرف قارئ منتج على حد تعبير رولان بارت لا مستهلك للنص، قراءة واعية تدرك ما يقول النص وتقف عند دلالاته الخفية.
والقصة التي بين ايدينا تدخل في باب العجائبي من منظور لا معقولية الزمن، بل هي قصة الخوارق التي تتحرك خارج اطار الزمان والمكان، وهذا
يستدعي ثلاث مجالات اولا الحديث عن القصة، كقصة، ثم عن تحول القصة من الواقع الى اللاواقع، واخيرا علاقة اللامعقول بالمضمون الفكري للقصة .
ان القارئ لقصة حب اسرع من الضوء للكاتب المفكر محمد حسن كامل يجد نفسه امام قصة تجمع بين الواقع والخيال، المعقول واللامعقول، المرئي واللامرئي، ما يقرب القصة من عالم الاساطير بما يقوم عليه من خوارق، وما ينبني عليه من ابعاد فكرية يتلقفها القارئ عبر اللغة والشخصيات والزمان والمكان والحدث، وهي عناصر متغيرة في قصة اللامعقول، يفرزها عالم حلمي يسبح بين المرئي واللامرئي، الطبيعي واللاهوتي، يرتفع الحدث فيها ليدخل العالم الميتافيزيقي، متعاليا بالحدث من وعيه الطبيعي الى الوعي الاسطوري /الخارق، ولهذا تخرج هذه القصة بما تنبني عليه من التعالي النصي من العالم الطبيعي الى عالم الخوارق وان كانت تبدأ بتشكيل حدثي عادي لا يخرج عن اطار العلاقة بين شخصيتين/هي وهو مثلما اطلق عليهما الكاتب، هو عالم فلكي يبحر في عالم العلوم الفيزيائية والتجارب الكيميائية يقول الكاتب :
هو عاشق للكيمياء والفيزياء...سابح بين المجرات والذرات , يرصد النجوم والكواكب , ويقدّر حركات الآفلاك والعواقب , يسافر خارج حدود الكون بروحه دون مناظير أو تليسكوبات أو مراصد ... باحث مكتشف موهوب قيل عنه إنه عبقري.. ومعجزة عصره ولكن لايهتم بالمديح والثناء في بساطته وتواضعه , بل يدرك أنه بضعة حفنات من تراب إختلطت بماء الحياة , وكل نعمة عاش فيها هي من فضل الله لا دخل له فيها على الإطلاق .
ونظرا لما تتمتع به المقدمة الاستهلالية في القصة من اهمية في رصد جوانب من حياة الشخصية المحرك الرئيسي للاحداث فإن هذا الاستهلال ياخذ بيد القارئ ليتعرف على شخصيات القصة، لكنه بقدر ما يساعده يدهشه ويهوم به في عالم يمزج بين الواقعي والخيالي ، وكأن الشخصية لا تنتمي الى عالم البشر
يسافر خارج حدود الكون بروحه دون مناظير أو تليسكوبات أو مراصد ... أي انه بهذه المقدمة يحفز القارئ لاستقبال الحدث، والتفاعل معه، وربط العلاقات بين الـ هو والـ هي والتي لا تنتمي الى مجال تخصصه ، لانها تعشق الادب والشعر والبلاغة ما يجعلها رومانسية تحلق في عالم الجمال فيقول:
هي عاشقة للأدب تسبح في بحار الشعر , تقف على شواطئ البلاغة , تقرأ رسائله التي تحملها آمواج البحر , والتي تحط في رفق وألق في يديها لتضمها لصدرها.. وهي في عالمها الفني هذا تتلقف كل مابجود عليها فكره من رسائل ترميها امواج البحر، لتحط بين يديها، وبهذا فان القدر يلعب دورا كبيرا في لقائهما، رغم اختلاف الاهتمام ، وتغير وجهات النظر، ولا اظن الا ان الحب الذي يجمع بينهما هو الحب والانسجام الذي يجمع بين الفكرة والمفكر، بين الرؤية والعالم، بين لحظة التأمل والخبير، لتصبح الانثى بذالك مجرد فكرة يعشقها الكاتب الفنان المفكر، ويعانقها اينما وجدت، ويتلقفها عبر المسافات الضوئية /اللامرئية ، ونستطيع بهذا ان نتكلم عن القصة السيرذاتية بما تحمله من رؤى المبدع بطريقة مهندسة، واسلوب جذاب، ليس باسلوب السيرة الذاتية على طريقة طه حسين في ايامه، بل من خلال الانفصال والتعبير عنها بعيدا عن ذاته بصورة موضوعية تمزج بين الجانب الفني والعلمي بما تقوم عليه القصة من عبارات علمية لا يسجلها الا خبير.
وبهذا يسجل الكاتب/المفكر/الفيلسوف محمد حسن كامل نمطا جديدا في الكتابة والتعبير عن الافكار بطريقة فنية تجذب القارئ وتدهشه بحمولتها الدلالية.. يتوقف منجذبا باحداث قصة الحب المستحيلة بين شخصيتي القصة، قصة تحمله الى عالم الخيال العلمي وكأنه يتجول عبر مكوك فضائي بين الكواكب بحثا عن حقيقة الحقيقة، وعالم القصة، لينقله عبر الحلم الى اجواء يوتوبيه تسحره وتتنقل به داخل كبسولة الزمن بارقامه وحركته ونبضاته وتوقعاته اللامرئية من خلال الدمعة التي يلتقي داخلها بحبه الضائع ، وعلى طريقة قصص الخيال والخوارق يذهب في رحلة بحث عن الدواء الذي سيشفي حبيبته ، ليظل الكاتب اخذا بزمام اللامعقول والعجائبي يسيره بمهارة فائقة، وليظل القارئ يلهث وراء ربط العلاقات، والبحث عن الدلالات، لانه لن يستفيد من المقدمة الاستهلالية التي ظن انها قد فتحت امامه افاقا داخل القصة، واذا بها تغلق عليه كل المنافذ عندما يتحول الفضاء الزمكاني الى فضاء اللامعقول:
كانا يعيشا في اللامكان واللازمان , بعيداً عن البشر .......مليارات السنوات الضوئية البعيدة عن ضجيج الأرض , بكل ما في الأرض , في فضاء الروح الذي لا يدركه الا الخالق الاعظم وفي يوم قررا أن يهبطا إلى الأرض , أن يلتقيا , ليتوجا حبهما بالرباط المقدس , ولكن هناك إشارات ضوئية تنصحهما بعدم المجازفة بتلك الرحلة الترابية , ولكن سطور القدر قضت بذلك.. ظل التخاطب الروحي بينهما الدليل الوحيد لمعرفة مكان أحدهما الأخر , قطعا المسافات والبحور والمحيطات , والجبال والسهول والقارات , وكلاهما يقترب من الاخر... لم يبق بينهما سوى كيلومترات ....ويتم اللقاء والعناق...
وبعيدا عن الاجواء الرومانسية التي رسمتها اللغة ، والتي ارادها الكاتب شباكا توقع بالقارئ/ المتلقي الذي يغتر بتتبعه للقصة، فكلما احس انه قبض على موضوعها وفكرتها، الا وبرزت له في حلة جديدة. حيث المكان غير المكان، والزمان في اللازمان، وهذا ما يجعل من القصة فكرة تسبح في فضاء الروح الهائمة بحثا عن الراحة في عالم وجودي يهرب اليه الكاتب بعيدا عن واقع لا يشعر فيه الا بالاغتراب، وهو ما يجعله متأملا مفكرا محلقا في مساحات الخالق والمخلوق، ونحن نقرأ هذه القصة تأخذنا الى قصة الخلق الاولى، اللقاء الذي تم بين ادم وحواء في الارض بعد قصة التفاحة، وغضب الاله ، لتكون بداية الخليقة على ظهر الارض..
لقد استطاع الكاتب/المفكر محمد حسن كامل ان يأخذنا عبر عوالم الخيال، ويتجول بنا في فضاء اللامعقول تارة والمعقول اخرى، بين عالم الواقع مرة، والخيال مرات ..ليرسم لنا واقع تفكيره وفلسفته ورؤاه ، فاختار لذلك قصة تنطوي على كثير من الفكر في قالب سردي يحلق في اجواء الخيال، ليصل في النهاية الى علاقة المخلوق بالخالق، وفكرة القضاء والقدر، والحب الازلي ، وقد استمر تحليقه في هذه العوالم طويلا من خلال الحلم/احلام اليقظة حيث الحلم عند فرؤيد يستطيع ان يحقق رغبة الانسان في التواصل عبر اللقاء المستحيل، والذي حقق للشخصية اللقاء مع الحبيبة المفقودة من خلال اللقاء الحقيقي بالمرأة /الرمز/الفكرة التي ظل يبحث عنها ويسافر وراءها ليقبض عليها بطريقة غير متوقعة، ولتكون القفلة في القصة ايضا لامعقولة في عالم المعقول، واذا بالانثى هي/تشبه المرأة التي دخلت مكتبه، واذا اللقاء يتحول من اللامعقول والتحويم في الفضاء بين المجرات والنجوم، الى المعقول/المكان الواقعي في المكتب، ولتكون العلاقة بين الواقع واللاواقع مجرد اغفاءة واستيقاظ، واذا الفكرة تمتثل امام المفكر الذي يرسلها للقارئ في اجمل حلة، جذابة مفلسفة، بعيدة عن المألوف تماما مثلما عودنا الاستاذ محمد حسن كامل في كتاباته الفكرية والفلسفية كلها...















******











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://elsoumoudelcharif.ahlamontada.com
عبير البرازي
مديرة
مديرة
عبير البرازي


عدد المساهمات : 7200
تاريخ التسجيل : 02/03/2010
الموقع : https://elsoumoudelcharif.ahlamontada.com

قصة "حب أسرع من الضوء في أبعد مجرة في الكون " Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصة "حب أسرع من الضوء في أبعد مجرة في الكون "   قصة "حب أسرع من الضوء في أبعد مجرة في الكون " I_icon_minitimeالثلاثاء فبراير 04, 2014 12:03 am

سعادة الكاتب والمفكر الموسوعي




دكتور محمد حسن كامل




قصة حب قد تبدو من قصص الاساطير جمعت بين هو وهي




بحب ولد في كف القدر..منذ الأزل




هو وهي


كلاهما كانت لواعجهما تحدثهما عن وجود الطرف الاخر بالوعي واللاوعي




كانا بحالة بحث دائم ليلتقيا خارج حدود الزمان والمكان


والانتقال من عالم السديم لأرض الواقع ليستمدا نورهما ..




عبرا المجرات وتحديا الصعاب , لحين تم اللقاء تحت ظلال الله وكان ولادة تلو ولادة..




اختلطت ارواحهما وانصهرا بحب فريد عجيب لن يعرفه


غالب بني البشر لا في القدم ولا في الحاضر ..




كل كان بفضائه يسبح معتمدا على الله الواحد الاحد مالك القدر




هذا هو الحب الذي كان بناؤه قائم على المعرفة والايمان والإلهام


أراده الكاتب اسطورة جديدة من قصص الحب الفريدة




ليس ضربا من الخيال أن يكون الحب السرمدي اسرع من الضوء


يجتاح الاكوان بلا حدود وبلا سدود




إنه إشعاع روحي متوهج بالمشاعر متوج بألق الاحاسيس من كل جانب




كلمة حب مؤلفة من حرفين حاء وباء تجسد مع بطلان لم يعترفا بالصعاب




قصة حب هو وهي ..هل من متذوق لهذا الحب؟؟


قصة واقعية ليست من ضروب الأدب والخيال




بل من مفكر موسوعي وكاتب بدرجة امتياز حاول أن ينقلنا لمعرفة الحب بكل الوان طيفه ببهاء




من معمله المتوج بالثراء لدرجة الدهشة...وهنا يكمن الإبداع..!!




مزج العلم بالأدب والخروج من عباءة التقليد, باسلوب التجريد ..


استعمل أحدث ما توصل إليه العلم من جُسيمات النيوترينو


ليضع بصمة حديثة لحب حديث لم يسبقه إليه أحد في تاريخ الأساطير ولا في عالم الأدب..




معذرة ,هذه القصة لا يمكن وضعها بقوالب النقد


كي لا تفقد رقة جوهر ما كتبه الكاتب من سر مكنون بين السطور


أشبهها كما سرلوحة الموناليزا حيرت المحللين والنقاد والفنانين للوصول لحقيقتها


وقصتنا طقوسها متلونة رسمها الكاتب بريشة سحرية وخلطة سرية لا يدركها سواه ..




فكما ذكرت سابقا ليس لها حدود ولا سدود عابرة للقارات


ليس لها مكان ولا زمان إلا عند البطلان المحلقان بعالم الحب


تقديري واحترامي






























*****
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://elsoumoudelcharif.ahlamontada.com
 
قصة "حب أسرع من الضوء في أبعد مجرة في الكون "
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» علماء يكتشفون جسيمات تتحرك أسرع من الضوء .. يعتبرها العلماء الحد الأقصى للسرعة الكونية
» اكتشاف أول كوكب خارج مجرة درب التبانة
» أبعد من الفوضى
»  أبعد من تقسيم – فهمي هويدي
» شجرة الميلاد وعاكسات الضوء

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الصمود الحر الشريف :: Votre 1ère catégorie :: منتدى العضو محمد حسن كامل-
انتقل الى: